رفض النجل الأصغر للزعيم الليبي معمر ألقذافي الاتهامات التي وجهتها إليه السلطات الفرنسية بخرق القانون، واصفا إياها بمحاولة ابتزاز لبلاده.

وأكد هنيبعل القذافي في اتصال مع الجزيرة من باريس أن القضية برمتها محاولة ابتزاز لليبيا مرتبطة بمنح صفقات لشركات فرنسية في بلاده بدلا من البريطانية والروسية في السوق الليبية.

واتهم القذافي الابن دولا عربية لم يسمها ووصفها بالمعادية بتلفيق هذه الاتهامات، مبديا استعداده للمثول أمام المحكمة لمواجهة أي اتهامات.

وذكر أن ما تردد عن اتهامه بممارسة العنف وحيازة السلاح هي اتهامات لفقتها دولة عربية "معادية" لابتزاز بلاده، مضيفا أن الموضوع برمته سياسي.

وردا على سؤال حول هوية الدولة العربية التي يقصدها قال إنها دولة تستخدم الإسلام للهجوم على دول مجاورة، مضيفا أنه لم يخرق القانون الفرنسي وأنه لو فعل ذلك لما سمح له بمغادرة باريس.

وكان القضاء الفرنسي قرر ملاحقة هنيبعل القذافي بتهمة ممارسة العنف وحيازة سلاح من دون ترخيص خلال إقامته في باريس مطلع الشهر الجاري.

ويواجه هنيبعل القذافي تهما باستخدام العنف عمدا ضد فتاة فرنسية قالت الشرطة إنها صديقته وإن إصابتها أقعدتها تماما عن العمل لمدة نحو ثمانية أيام. ومن المقرر أن يمثل نجل القذافي أمام المحكمة الجزائية في باريس للرد على التهم الموجهة إليه.

واحتجت الخارجية الفرنسية لدى ليبيا أوائل الشهر الجاري لانتهاك هنيبعل قواعد المرور في شوارع باريس، واتهمت حرسه الخاص بالاعتداء على أحد رجال الشرطة. كما وجهت له تهمة مماثلة من قبل السلطات الدانماركية أثناء زيارته للدانمارك.

المصدر : الجزيرة + وكالات