هجمات المسلحين في العراق لم تتوقف منذ الغزو قبل نحو عامين (رويترز)

قتل شخصان وجرح 14 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية أميركية في مدينة الموصل شمالي العراق صباح اليوم دون معرفة خسائر القوات الأميركية.

في غضون ذلك قتل مسلح مجهول شرطيا عراقيا وجرح آخر عندما فتح النار عليهما أثناء تناولهما الإفطار في أحد مطاعم مدينة كركوك شمالي بغداد. كما لقي مدنيان عراقيان مصرعهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة عندما تعرضت سيارتهم لهجوم بأسلحة رشاشة وقنابل شمالي المدينة.

وسبق أن أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنود المارينز في "حادث سير" خلال ما وصفه بمهمة أمنية في محافظة الأنبار غربي العراق أمس.

ويأتي مقتل الجندي في وقت تواصل فيه القوات الأميركية حملتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي في المحافظة التي تضم الرمادي والفلوجة ومدنا تواجه فيها القوات الأميركية عمليات مسلحة باستمرار.
 
تحذيرات للصحفيين
على صعيد آخر قال صحفيان إندونيسيان احتجزهما مسلحون في العراق وأطلق سراحهما مؤخرا، إن خاطفيهما طلبوا منهما تحذير الصحفيين الأجانب من القدوم إلى العراق. وأوضح الصحفيان في مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان أن المسلحين أعربوا عن عدم رضاهم عن التقارير التي تشوه صورة المقاومة.

وأكدت الصحفية مطيعة حافظ (26 عاما) والمصور التلفزيوني بوديانتو (38 عاما) بعد يوم من إطلاق سراحهما أن الخاطفين الذين وصفاهم بالمجاهدين عاملوهما معاملة حسنة وكانوا حريصين على تلبية حاجاتهما.

في سياق متصل قال مسؤولون في وزارة الخارجية الإيطالية إن الصحفيين الإيطاليين العاملين في العراق غادروا البلاد أو هم بصدد مغادرتها بعدما حذرتهم الحكومة من المخاطر وحثتهم على العودة، معربين عن اعتقادهم بوجود قرابة 20 صحفيا إيطاليا في العراق نهاية الشهر الماضي.

اجتثاث المسلحين
الجعفري يلوح بقبضة حديدية قبيل انتخابه رئيسا للحكومة العراقية (الفرنسية)
وقد توعد مرشح قائمة الائتلاف الموحد لرئاسة الحكومة العراقية الانتقالية ورئيس حزب الدعوة إبراهيم الجعفري باستخدام القوة إذا لزم الأمر لاستئصال من وصفهم بالمتمردين والقوى الإجرامية الأخرى، وذلك إذا أصبح رئيسا لوزراء العراق.

وأكد الجعفري أن أولويات حكومته ستكون الحفاظ على الأمن وزيادة كفاءة وعدد قوات الأمن ووقف تدخل بعض دول الجوار في الشؤون العراقية.

وأعلنت قائمة الائتلاف الموحد اختيار الجعفري للمنصب بعد انسحاب منافسه في القائمة أحمد الجلبي وموافقة أعضاء الائتلاف في المجلس الوطني العراقي (البرلمان) البالغ عددهم 140 بالإجماع على ترشيحه.
 
ويجب على الحكومة الانتقالية أن تنال ثقة المجلس الوطني بأغلبية الثلثين على الأقل من عدد الأعضاء البالغ 275 وهي نسبة لا تتمتع بها أي قائمة عراقية بشكل منفرد. لكن التحالف بين الائتلاف العراقي الشيعي والقائمة الكردية التي تشغل 75 مقعدا في الجمعية سيضمن للطرفين تقاسم المناصب الرئيسية في الحكومة الانتقالية.
 
ومن جانب آخر أكد وزير المالية في الحكومة المؤقتة وعضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي أن الائتلاف الموحد شرع في عقد اجتماعات مع مختلف القوى السياسية الأخرى بما فيها الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين لتمهيد الطريق أمام أوسع مشاركة في العملية السياسية.
 
وفي أول رد فعل سني على ترشيح الجعفري قال رئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد –الذي قاطع حزبه الانتخابات- إن حزبه لا يخشى قيام حكومة إسلامية ولكنه يخشى ما وصفه بحكومة طائفية.

المصدر : الجزيرة + وكالات