الغد يرفض التدخل الخارجي ومظاهرات ضد التمديد لمبارك
آخر تحديث: 2005/2/22 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/22 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/14 هـ

الغد يرفض التدخل الخارجي ومظاهرات ضد التمديد لمبارك

المتظاهرون رددوا شعارات مناوئة للحكومة المصرية (رويترز) 
 
رفض حزب الغد المصري المعارض أي مساعدة خارجية، متجاهلا انتقادات وجهتها الإدارة الأميركية للحكومة المصرية لاعتقالها زعيم الحزب أيمن نور.
 
وشدد بيان صادر عن الحزب على عدم القبول بأي تدخل خارجي في شؤون الحزب، نافيا أن تكون للحزب أي ارتباطات خارجية سواء أكان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أعربت عن القلق من اعتقال نور خلال لقائها نظيرها المصري أحمد أبو الغيط.
 
واعتقل نور النائب في مجلس الشعب -بعد رفع الحصانة عنه- يوم 29 يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة تزوير توكيلات لبعض الأعضاء المؤسسين لحزبه الذي حصل على موافقة لجنة الأحزاب بتأسيسه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
مظاهرات
في تطور آخر تظاهر مئات المصريين أمام جامعة القاهرة الاثنين ضد التمديد للرئيس حسني مبارك لولاية خامسة قد تتيح له البقاء في الحكم 30 عاما، وضد ما يتردد عن توريث الحكم لابنه الأصغر جمال.

ونظمت المظاهرة -التي طوقتها قوات الأمن من جميع الجهات- "الحركة المصرية من أجل التغيير/كفاية" التي تضم مثقفين وصحفيين وكتابا ونقابيين مصريين من اليسار الناصري والماركسي إضافة إلى عدد من الليبراليين.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام النصب التذكاري لجامعة القاهرة شعار "يسقط مبارك" ورفعوا لافتات كتب عليها "كفاية" و"لا للتمديد, لا للتوريث".

وندد بيان للحركة باتفاق بعض القوى الحزبية المعارضة في مصر مع الحكومة على تأجيل المطالب الديمقراطية وتعديل الدستور إلى ما بعد التمديد لمبارك فترة ولاية خامسة في سبتمبر/أيلول المقبل.

أيمن نور (الفرنسية) 
واعتبر البيان أن التغييرات الديمقراطية المطلوبة لا تقبل التأجيل أو التسويف والمماطلة في إنجازها إلى ما بعد الاستفتاء، مشيرا إلى أن التأجيل سيكون لأجل غير مسمى.

وأعلن المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير جورج إسحق أن الحركة ستواصل تصعيد حملتها وستعلن خلال أسابيع مرشحا للرئاسة على الرغم من القيود الدستورية, لكنه شدد على أن حملة الحركة لا صلة لها بضغوط الولايات المتحدة على مصر ودول عربية أخرى من أجل تطبيق إصلاح ديمقراطي.
 
ومن المقرر أن يسمي مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الحاكم رسميا مرشحا وحيدا لرئاسة الجمهورية في مايو/أيار المقبل بأغلبية الثلثين, طبقا للإجراءات الدستورية الجاري العمل بها حاليا, على أن يتم الاستفتاء في سبتمبر/أيلول المقبل. 

وتطالب المعارضة المصرية بتعديل الفقرة 76 من الدستور لتنص على انتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح بالاقتراع السري المباشر على أن ينتخب لمدة ولايتين متتاليتين بحد أقصى مدة كل منهما 4 سنوات.
المصدر : وكالات