الكويت-الجزيرة نت

اتخذت الحكومة الكويتية خطوة جديدة ومفاجئة بشأن أنشطة العمل الخيري في البلاد تمثلت بإزالة جميع الأكشاك المرخصة المنتشرة في البلاد لجمع  التبرعات.

 

فقد أمهل وزير الشؤون والعمل فيصل الحجي، وأيده في ذلك مجلس الوزراء أمس الأحد الجمعيات الخيرية شهرا واحدا لتفكيك جميع الأكشاك وإزالتها.  

 

وقوبلت تلك الخطوة الحكومية بامتعاض وغضب الجمعيات الخيرية التي أعربت للجزيرة نت عن اندهاشها من قرار إزالة الأكشاك المرخصة قانونيا. 

 

ووصفت مصادر عليمة في الجمعيات الخيرية هذا الإجراء بأنه جاء على عكس تصريحات وزير الشؤون والمسؤولين الكويتيين التي تشيد بالعمل الخيري.

 

وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تمثل تضييقا واضحا على العمل الخيري المرخص والذي يعمل في وضح النهار تحت إشراف الحكومة.

 

وقالت المصادر إن تلك الأكشاك المرخصة تسهل على فاعلي الخير في الكويت خاصة كبار السن دفع صدقاتهم وزكواتهم.

 

وقد اتخذت الحكومة خلال الفترة الماضية سلسلة من الإجراءات لتنظيم العمل الخيري فرضت من خلالها مزيدا من السيطرة على أنشطته تعاطت معه الجمعيات الخيرية بإيجابية. وتزامنت تلك الإجراءات مع زيارات متعددة من وفود أميركية قامت خلالها بمراجعة سجلات العمل الخيري والتقت بالمسؤولين عنه.

 

وكانت الخارجية الأميركية منحت للخارجية الكويتية في يناير/كانون الثاني الماضي شهادة تبرئ العمل الخيري الكويتي من تمويل أي أعمال إرهابية، وهو ما أعطى العمل الخيري الكويتي ثقة كبيرة في ممارسة أنشطته، إلا أن الخطوة الأخيرة بإغلاق أكشاك جمع التبرعات المرخصة قللت من هذه الثقة ووضعت الجمعيات الخيرية أمام تساؤلات عن الخطوات القادمة.

المصدر : غير معروف