هجمات بالعراق واستئناف المشاورات لاختيار الحكومة الجديدة
آخر تحديث: 2005/2/21 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/21 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ

هجمات بالعراق واستئناف المشاورات لاختيار الحكومة الجديدة

عربة همفي الأميركية بعد تعرضها لهجوم في بغداد (رويترز)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق، ففي بغداد تعرضت قافلة عسكرية أميركية لهجوم بعبوات ناسفة في حي الدورة مما أدى إلى إعطاب دبابة أميركية من نوع همفي من دون أن يعرف بعد ما إذا كانت هناك خسائر في صفوف القوات الأميركية أم لا.
 
وتزامن ذلك مع سماع دوي انفجار عنيف في العاصمة العراقية دون أن يعرف مصدره بعد.

كما علمت الجزيرة أن ثلاث شاحنات قد أحرقت وقتل أحد سائقيها إثر قيام مسلحين باعتراضها وإطلاق النار عليها في منطقة العظيم شمالي بعقوبة. وقال مصدر أمني إن هذه الشاحنات كانت تنقل بضائع للجيش العراقي.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت أقامت فيه قوات مشاة البحرية الأميركية والقوات العراقية نقاط تفتيش، وفرضت حظر تجول من الساعة الثامنة مساء أمس وحتى السادسة صباحا بالتوقيت المحلي في مدينة الرمادي وما حولها غربي العراق.

ولم يتضح ما إذا كانت القوات الأميركية التي تقوم بعملية أطلقت عليها اسم حرب النهر الخاطفة ستشن هجوما أكبر على الرمادي التي كانت خاضعة لسيطرة المسلحين معظم فترات العام الماضي أم لا.

وأوضحت صور التقطت من الرمادي أمس مقاتلين ملثمين يتجولون بحرية في الشوارع وهم يحملون على أكتافهم قذائف صاروخية وبنادق كلاشنكوف.

خطف وإفراج
الصحفية الإندونيسية مطيعة حفيظ التي أفرج عنها اليوم (الفرنسية-أرشيف)
وفي الموصل خطف مسلحون صحفية تعمل في قناة العراقية التلفزيونية مع ابنها وسط هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

في المقابل شهد ملف الرهائن الأجانب تطورا لافتا اليوم بعد تأكيد الخارجية الإندونيسية الإفراج عن صحفييها مطيعة حفيظ وبوديانتو اللذين كانا قد اختطفا في العراق الثلاثاء الماضي.

كما أكد مصدر في هيئة علماء المسلمين النبأ، وقال "إن الإندونيسيين أفرج عنهما في الرمادي وسينقلان إلى مقر الهيئة في بغداد حيث سيختاران بين التوجه إلى سفارة بلدهما أو مغادرة العراق".
وأظهر شريط فيديو حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس عملية الإفراج عن الصحفيين.

وكانت مجموعة إسلامية غير معروفة تطلق على نفسها جيش المجاهدين قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية الاختطاف.
 
مشاورات
الجعفري والجلبي يتنافسان لشغل منصب رئيس الوزراء
وفي الشأن السياسي استأنفت اللوائح الفائزة في الانتخابات العراقية مشاوراتها صباح اليوم لاختيار مرشحيها للمناصب الرئيسية في الحكومة الانتقالية الجديدة، وذلك بعد توقف استمر عدة أيام بسبب عطلة عاشوراء.
 
وقد علمت الجزيرة أن وفدا يمثل لائحة الائتلاف العراقي الموحد يضم عمار الحكيم وعادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وممثلين اثنين عن المرشحين الرئيسيين لشغل منصب رئيس الوزراء بالحكومة الجديدة أحمد الجلبي وإبراهيم الجعفري، التقى أمس المرجع الشيعي علي السيستاني بمكتبه في النجف.

وقال عبد المهدي إن اللقاء جاء للخروج بتسمية مرشح اللائحة التي احتلت المرتبة الأولى في الانتخابات لرئاسة الوزراء, مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل لتسمية المرشح حتى الآن.
 
وفي هذا الإطار أعرب الجلبي عن اعتقاده بأنه يتمتع بالغالبية لتولي رئاسة الحكومة، وقال في مقابلة مع شبكة أي بي سي التلفزيونية الأميركية إنه يتمتع بغالبية أصوات الكتلة البرلمانية المؤلفة من 140 نائبا من اللائحة الشيعية.
المصدر : الجزيرة + وكالات