قتل أربعة جنود جزائريين في كمين نصبه مسلحون يشتبه في أنهم من أعضاء في الجماعة السلفية للدعوة والقتال المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة.
 
وقالت مصادر أمنية جزائرية إن الكمين وقع أول أمس السبت واستهدف قافلة عسكرية في منطقة بتنة الواقعة على بعد نحو 500 كلم شرقي العاصمة الجزائر.
 
وقد تبنت الجماعة السلفية في بيان على موقع تابع لها على الإنترنت المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه يمثل ضربة كبيرة للجيش الحكومي، كما جددت رفضها لأي هدنة أو مصالحة أو حوار مع السلطات الجزائرية.

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية قد أعلنت الشهر الماضي أن مئات من العناصر المسلحة معظمهم من الجماعة السلفية ينشطون في عدد من المناطق.

وتنفذ قوات الجيش والشرطة مدعومة بالمروحيات عمليات ضد عدد من معاقل المسلحين شرقي وغربي الجزائر. كما أكدت الوزارة مؤخرا أنها تمكنت من تفكيك شبه كلي للجماعة الإسلامية المسلحة ثاني أكبر تنظيم مسلح في البلاد وأن عدد أفرادها لم يعد يتجاوز العشرات.

ومن المتوقع أن يعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استفتاء العام الجاري بشأن إصدار عفو شامل عن المسلحين إذا ألقوا السلاح وسلموا أنفسهم، وقال مسؤول بمنظمة حكومية لحقوق الإنسان إن العفو قد يشمل أيضا عناصر الأمن الذين يشتبه في ضلوعهم بتجاوزات.

المصدر : رويترز