انتشار أمني كثيف في بيروت واعتصام لنواب المعارضة
آخر تحديث: 2005/2/21 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/21 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ

انتشار أمني كثيف في بيروت واعتصام لنواب المعارضة

السلطات تسعى إلى إحباط تظاهرات المعارضة (الفرنسية)

انتشر الجيش وقوات الأمن اللبنانية بكثافة في بيروت صباح اليوم فيما بدأ الآلاف من أنصار المعارضة بالتجمع قرب مكان اغتيال رفيق الحريري إحياء لذكرى مرور أسبوع على الحادث، وتلبية لدعوة القوى المعارضة وهيئات طلابية للتظاهر ضد الحكومة وسوريا.
 
وانتشرت قوات مكافحة الشغب حول منطقة سان جورج حيث وقع الانفجار الذي قتل فيه الحريري، وعلى امتداد الطريق إلى وسط المدينة حيث البرلمان وساحة الشهداء التي دفن بالقرب منها رئيس الوزراء السابق.
 
وتمنع هذه القوات التي تمركزت أمام حواجز معدنية السيارات من السير في محيط المنطقة. كما تمركزت قوات في مناطق مختلفة من العاصمة حيث تقوم بعمليات تدقيق.
 
وعلى الطريق الساحلي المؤدي إلى جنوب البلاد أقام الجيش حواجز تبطئ من تدفق السيارات المتوجهة إلى بيروت من جبل الشوف وبلدات الجنوب.
وسيتوجه الطلاب في تظاهرتهم من موقع الانفجار إلى ساحة الشهداء وسط المدينة.
 
وفي سياق متصل تحول اعتصام لعدد من نواب المعارضة أمام البرلمان إلى مهرجان خطابي استنكروا فيه الانتشار العسكري المكثف في محيط المنطقة التي اغتيل فيها الحريري. وقال النواب إن ما سموه انتفاضة الاستقلال قد انطلقت اليوم ولن تتوقف قبل إسقاط الحكومة.
 
وحذر رئيس الوزراء عمر كرامي في رد غير مباشر أمس على تحرك المعارضة من تنظيم مظاهرات بدون تصريح، مشيرا إلى أن الحكومة هي الجهة المسؤولة عن الحفاظ على أمن المواطنين.
 
رفض الحوار
أنصار المعارضة يتجمعون في ساحة الشهداء (الفرنسية)
وقد رفضت المعارضة أمس دعوة الحكومة والأحزاب الموالية للحوار وتوعدت بمزيد من الاعتصامات. وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إن أي حوار هو اغتيال ثان لرفيق الحريري.
 
 وأضاف أنه "إذا كان لا مفر من الحوار فليكن مباشرا مع السلطة السورية حول تطبيق اتفاق الطائف وجلاء القوات السورية المرحلي والمشرّف وتفكيك جهاز الاستخبارات".
 
وجاءت تصريحات جنبلاط في أعقاب تجديد الأحزاب المقربة من الحكومة دعوتها لحوار غير مشروط مع المعارضة، في ختام اجتماع لها بمنزل رئيس مجلس النواب وزعيم حركة أمل نبيه بري في بيروت.
 
وكرر بري خلال مؤتمر صحفي عقد بعد الاجتماع الدعوة إلى الحوار التي أطلقتها في بيان رسمي الأحزاب المقربة من السلطة أول أمس في ختام اجتماع عقدته خارج بيروت.
 
ورفضت الأحزاب المتحالفة مع دمشق أيضا دعوات المعارضة إلى استقالة حكومة كرامي وتشكيل أخرى انتقالية و"أي تدويل لقضية الحريري". وأكدت تمسكها بخيار المقاومة ضد إسرائيل وإجراء الانتخابات في موعدها.
المصدر : الجزيرة + وكالات