حكومة شارون تقر اليوم خطة الانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/2/20 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 9 مدنيين وإصابة 50 في قصف للنظام على مسرابا ودوما بريف دمشق
آخر تحديث: 2005/2/20 الساعة 06:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/12 هـ

حكومة شارون تقر اليوم خطة الانسحاب من غزة

شارون نجح في تمرير مشروع تعويضات المستوطنين بالكنيست(رويترز-أرشيف)

من المتوقع أن تعطي الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي اليوم الضوء الأخضر لبدء عمليات إجلاء المستوطنين من مستوطنات قطاع غزة لتنفيذ خطة الانسحاب أحادي الجانب من القطاع.

وستبدأ عمليات الإجلاء على الأرجح في يوليو/ تموز المقبل وسط توقعات بمواجهات بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الذين فشلت حملة زعمائهم حتى الآن في وقف تنفيذ الخطة. وسيحصل المستوطنون على التعويضات التي أقرها الكنيست مؤخرا ومهلة الخمسة أشهر التي يحتاجونها وفقا لقانون إخلاء المستوطنات.

وحتى إذا تمت الموافقة اليوم على الانسحاب فقد يستغل معارضو رئيس الوزراء أرييل شارون تصويتا على الميزانية في الكنيست لإسقاط الحكومة. ومازال شارون يحاول إقناع الحلفاء بدعم الميزانية لأن إخفاقه في تمرير الميزانية قبل نهاية الشهر المقبل تعني الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الخطة بأنها لحظة تاريخية وفرصة من أجل تحقيق السلام قد تقود لمستقبل أفضل على حد تعبيره.

تدريبات لجيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ خطة الانسحاب من غزة(الفرنسية-أرشيف)
وأكد شارون مرارا في تصريحاته خاصة عقب قمة شرم الشيخ أن الانسحاب من غزة خطوة تجاه إحياء خريطة الطريق التي يتمسك بها الفلسطينيون.

ووافقت السلطة الفلسطينية على التنسيق مع حكومة شارون بشأن بعض جوانب الانسحاب. ويربط أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي الانسحاب من الشريط الفاصل بين الحدود المصرية وغزة بوقف ما سماها عمليات تهريب الأسلحة.

ومن المقرر نشر نحو 750 جنديا من حرس الحدود المصري على الجانب المصري من الحدود مع غزة للمساهمة في تدعيم الأمن بالمنطقة. كما تسهم القاهرة بتدريب أجهزة الأمن الفلسطينية على فرض سيطرتها الأمنية في المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل.

ومازال الفلسطينيون قلقين من أن يكون شارون يهدف إلى التخلي عن غزة في الوقت الذي يحتفظ فيه بالكتل الاستيطانية ذات الكثافة السكانية في الضفة الغربية مما سيؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.

ومن المتوقع حدوث رد فعل فلسطيني غاضب إذا وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على أن يضم مسار الجدار العازل أكبر ثلاثة تكتلات استيطانية في الضفة الغربية.

سلاح الفصائل

فعاليات التضامن مع الأسرى تتواصل في مدن الضفة وغزة(الفرنسية)
من جهة أخرى قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه يعارض استخدام القوة لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية. وأضاف في تصريحات لمجلة دير شبيغل الألمانية أنه يجب دمج هذه الفصائل في الأجهزة الفلسطينية, وبعد ذلك لن يكون هناك سلاح غير شرعي بيد المسلحين الذين قال إن عليهم تسليم هذا السلاح.

وفي إطار آخر تظاهر آلاف الفلسطينيين أمس في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية وفي قطاع غزة، للمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حيث تصر إسرائيل على إطلاق سراح 900 منهم فقط على دفعتين.

وتقدمت فدوى زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي إحدى المظاهرات التي طافت شوارع نابلس، وأكد المشاركون فيها أنه لن يكون هناك سلام أو استقرار دون الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين.

وفي غزة أكد الشيخ سعيد صيام أحد القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنه لا هدنة ولا استقرار دون الإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات