الجدار العازل يقسم الأراضي الفلسطينية ويحيلها إلى أجزاء متناثرة (رويترز-أرشيف)
 
تصوت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأحد القادم على خطة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية. ويتوقع أن تتم الموافقة عليها وتمريرها بسهولة.
 
ويفيد تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت نشرته على موقعها على الإنترنت أن سكرتير الحكومة يسرائيل ميمون وزع على الوزراء وثائق تتضمن صيغة اقتراح القرار الذي سيصوت عليه أعضاء الحكومة.
 
وينص القرار على تقسيم المستوطنات إلى أربع مجموعات بحيث تعقد الحكومة الإسرائيلية جلسة قبل إخلاء كل مجموعة وتناقش الظروف في كل مرحلة وتقرر ما إذا كانت الظروف تؤثر على عملية الإخلاء.
 
من ناحية أخرى من المقرر أن توافق الحكومة الإسرائيلية في الاجتماع ذاته على مسار جديد للجدار العازل الذي يمر عبر أراضي الضفة الغربية بحيث يحيط بتكتلات استيطانية كبيرة على مساحة أقل من الأراضي المحتلة.
 
وحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن المسار الجديد للجدار سيقضم 7% من أراضي الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل, بدلا من 16% من تلك الأراضي حسب المسار السابق.
 
الاحتلال تراجع عن سياسة هدم منازل الناشطين الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
تعهدات إسرائيلية
وبالتزامن مع هذه التطورات يستعد 16 فلسطينيا كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رحلتهم إلى قطاع غزة خلال سنوات انتفاضة الأقصى الأربع، للعودة إلى الضفة الغربية اليوم الجمعة.
 
وأضاف متحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن 20 فلسطينيا أبعدوا من مدينة بيت لحم إلى دول أوروبية سيعودون بعد تسليم إسرائيل السيطرة على المدينة إلى السلطة الفلسطينية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق إنهاءها لسياسة تدمير منازل عائلات منفذي العمليات الفدائية الفلسطينية.
 
وقد أكد تقرير نشرته جماعة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية أن قوات الاحتلال هدمت منذ سبتمبر/ أيلول 2000 حوالى 675 منزلا مما أدى إلى تشريد 4239 فلسطينيا.
 
وفي خطوة أخرى قالت إسرائيل إنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي في جنوب قطاع غزة كليا اعتبارا من اليوم، حيث ستسمح بعبور فلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 16 و35 عاما إلى مصر عبر المعبر بعد أن كان محظورا عليهم السفر في السابق.
 
تنفيذ توجهات
وزير خارجية البرازيل يصافح محمود عباس (الفرنسية)
سياسيا وفي إطار الإعدادات لتنفيذ توجهات قمة شرم الشيخ اجتمع المنسق الأميركي الخاص لمساعدة الفلسطينيين في المجال الأمني الجنرال وليام وورد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعد اجتماع مماثل عقده وورد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وقال بيان صادر عن مكتب شارون عقب اجتماعه مع وورد إن "تعزيز الإصلاحات الأمنية في السلطة الفلسطينية وبناء أجهزة أمنية فلسطينية فعالة ومكافحة الفلسطينيين للإرهاب هي القضايا الرئيسية التي يجب التركيز عليها".
 
من ناحية ثانية وافق رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع على حضور قمة الدول العربية وأميركا اللاتينية المزمع أن تستضيفها البرازيل في مايو/ أيار بعد استقباله أمس وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم الذي دعاه إلى القمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات