القاهرة ترفض التدخل الخارجي في قضية نور
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ

القاهرة ترفض التدخل الخارجي في قضية نور

رايس أعربت عن "القلق البالغ" تجاه اعتقال المعارض أيمن نور (الفرنسية-أرشيف)
 
رفضت مصر أي تدخل خارجي بشأن اعتقالها زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور مؤكدة أنها لن تسمح بالتدخل في إجراءات القضاء, في إشارة لانتقادات واشنطن حيال ذلك.
 
وقال سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية "نرفض بقوة أي تدخل في موضوع مطروح حاليا أمام القضاء" واصفا القضية بأنها "ذات طبيعة جنائية خالصة وليس لها أي أبعاد سياسية".
 
واعتقلت السلطات المصرية أيمن نور عضو البرلمان في يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة تزوير توكيلات الأعضاء المؤسسين لحزبه الذي كان قد حصل على موافقة لجنة الأحزاب بتأسيسه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد أعربت خلال لقائها بنظيرها المصري أحمد أبو الغيط الثلاثاء الماضي عن "بواعث قلق قوية جدا" تجاه احتجاز نور معبرة في الوقت نفسه عن أملها في حل هذه المشكلة بصورة سريعة.
 
وبالمقابل انتقدت عدة جماعات معارضة مصرية التصريحات الأميركية تجاه نور مؤكدة أن تدخل واشنطن لن يؤدي إلا إلى تقويض مصداقية نور.
 
يذكر أن مصر تتعرض لضغوط أميركية للإسراع بخطوات إصلاح ديمقراطية وقد اعتبرت واشنطن توقيف نور بأنه يسيء للعملية الديمقراطية في مصر.
 
أول مرشح منافس
وفي سياق ذي صلة قدم رجل الأعمال المصري محمد فريد حسنين برنامجه الانتخابي للبرلمان كأول مرشح للرئاسة مؤكدا أن هدفه ليس الفوز وإنما بناء الديمقراطية في مصر، مشيرا أيضا إلى أنه بترشيحه قد "ألقى بالكرة في ملعب الحكومة لتعريتها أكثر وكشفها أكثر مع دستورها الذي يدعم نفس الحاكم منذ عام 1954".
 
وأضاف حسنين أن رئيس مجلس الشورى وأمين عام الحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف أبلغه بأن برنامجه الانتخابي, وطلبه للترشح قانوني تماما ووعده ببحث الأمر مع باقي أعضاء البرلمان لأنها المرة الأولى الذي يرشح فيها أحد نفسه ضد الرئيس حسني مبارك.
 
وكان مبارك قد رحب في وقت سابق بوجود منافسين, ومن المتوقع أن يسمي  البرلمان مبارك لولاية جديدة في ظل سيطرة الحزب الوطني على 85% من مقاعده.
 
يذكر أن حسنين واثنين آخرين كانا قد أعلنا عن عزمهما أيضا على الترشح للرئاسة وهما الكاتبة نوال السعدواي الناشطة في مجال حقوق المرأة وسعد الدين إبراهيم الناشط في مجال حقوق الإنسان, في خطوة يعتبرها كثيرون بأنها رمزية كون النظام الانتخابي الحالي يقضي بطرح اسم واحد من قبل البرلمان للرئاسة ثم ينزل بعدها في استفتاء عام.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: