مقتل اثنين وجرح ستة بانفجار قنبلة بمقديشو
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 22:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ

مقتل اثنين وجرح ستة بانفجار قنبلة بمقديشو

مسلحون من إحدى المليشيات بالصومال(الفرنسية-أرشيف)
أفادت حصيلة جديدة للانفجار الذي وقع قرب فندق جنوبي العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الخميس بمقتل اثنين وإصابة ستة في الانفجار الذي استهدف بعثة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الأفريقي تزور البلاد.

وقال شهود إن الانفجار وقع خارج وزارة الشؤون الخارجية السابقة بعد دقائق من مرور البعثة خلال توجهها لمطار قريب. وأضاف الشهود أن سبب الانفجار كان قنبلة زرعت في دراجة نارية كانت متوقفة على جانب الطريق في منطقة الكيلو خمسة من المدينة الساحلية.

وذكر مسؤول صومالي رفيع أن الانفجار كان محاولة واضحة للهجوم على بعثة الاتحاد الإفريقي. فيما رجح محافظ مقديشو عبد الله غني أن الانفجار كان يستهدف البعثة المقيمة في الفندق الذي قتلت فيه مراسلة لمحطة بي بي سي البريطانية في وقت سابق من الشهر الحالي، مشيرا إلى أن الشرطة بدأت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وقال الصحفي محمد شوتي للجزيرة إن الانفجار وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم قرب مبنى وزارة الخارجية وكان ناجما عن دراجة نارية ملغومة انفجرت بعد ساعات من مرور البعثة الأفريقية دون أن تسبب إصابة أي من أفرادها بأذى، مشيرا إلى أن أي جهة لم تعلن بعد مسؤوليتها عن هذا الانفجار.

وهذا هو الانفجار الثاني الذي تشهده مقديشو خلال أسبوعين في وقت تستعد فيه لاستقبال أعضاء الحكومة الصومالية الانتقالية الجديدة التي تم الاتفاق على تشكيلها بمقتضى اتفاق أبرم في كينيا.

في هذه الأثناء التقى مسؤولون من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي مع مسؤولين صوماليين في مقديشو لبحث كيفية نشر قوة حفظ سلام إقليمية لحماية الحكومة الجديدة في الصومال. وكانت بعثة الاتحاد التقت الأربعاء مسؤولين من رجال الدين في مقديشو.

ووصلت البعثة الاثنين إلى العاصمة الصومالية وعقدت اجتماعا مغلقا مع ممثلهم بارود غورهان تناول خصوصا الظروف الأمنية. ولم تتسرب أي معلومات عن مضمون المحادثات بدقة, لكن رجال دين صوماليين عبروا علنا عن معارضتهم لنشر قوات أجنبية في البلاد.

وقال مسؤول صومالي إن السكان المحليين لن يقبلوا بنشر مثل هذه القوة إلا إذا كانت مؤلفة من قوات أفريقية وإسلامية من غير الدول المجاورة. وقد وعد المسؤولون العرب والأفارقة بأخذ هذه المسألة في عين الاعتبار عند تحديد طبيعة القوة التي سيتم إرسالها للصومال.

المصدر : وكالات