إسرائيل توقف هدم منازل الفلسطينيين وتهديدات للأقصى
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ

إسرائيل توقف هدم منازل الفلسطينيين وتهديدات للأقصى

الإسرائيليون اعترفوا بفشل سياسة هدم المنازل الفلسطينية (الفرنسية - أرشيف)

أعلنت إسرائيل أنها ستوقف سياسة هدم منازل الناشطين الفلسطينيين بعد أن توصلت إلى قناعة بعدم جدوى هذا الإجراء في ردع المقاومة الفلسطينية.
 
وقال بيان أصدره جيش الاحتلال الإسرائيلي أن وزير الدفاع شاؤول موفاز قرر قبول توصية رئيس هيئة الأركان موشيه يعالون بتغيير تلك السياسة ووقف ممارسة ما أسماه البيان الحق القانوني في هدم منازل الناشطين الفلسطينيين كوسيلة للردع.
 
جاء القرار بعد نشر تقرير عسكري أمر يعالون بإجرائه قبل أربعة أشهر للنظر في فعالية تلك السياسة جاء فيه وفقا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية  أن أضرار تلك السياسة تفوق فوائدها لأن الردع الناتج عنها أقل بكثير من مشاعر الكراهية التي تولدها بين الفلسطينيين ضد إسرائيل".
 
وكان تقرير نشرته جماعة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية أكد أن قوات الاحتلال هدمت منذ سبتمبر/أيلول 2000 حوالى 675 منزلا ما أدى إلى تشريد 4239 فلسطينيا.
 
واعتبر التقرير عمليات الهدم التي تتم غالبا بدون إنذار مسبق لأصحاب المنازل بمثابة "جرائم حرب" و"انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الدولية".
 
من ناحية ثانية رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافا موقعا من أهالي إسرائيليين قتلوا في عمليات فدائية ضد الإفراج المقرر الأسبوع المقبل عن حوالي 500 معتقل فلسطيني بدعوى أن حق الإفراج عن هؤلاء يقتصر على رئيس الدولة فقط.
 
وقال قضاة المحكمة إنه رغم اعترافهم  بما أسموه آلام أهالي الضحايا فإنهم "لا يستطيعون التدخل في قرار الحكومة".
 
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه نحو 200 أسرة مستوطنة من أصل 9 آلاف شخص لتعبئة الأوراق الخاصة بالتعويضات المالية البالغة قيمتها 871 مليون دولار.
 
وأقر الكنيست الإسرائيلي أمس مشروع قانون قدمه رئيس الوزراء أرييل شارون لتعويض المستوطنين الذين سيتم إجلاؤهم من قطاع غزة.
 
شارون أكد على شروطه الأمنية للمبعوث الأميركي (الفرنسية)
المنسق الأميركي
وفي إطار الإعدادات لتنفيذ توجهات قمة شرم الشيخ بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني، اجتمع المنسق الأميركي الخاص لمساعدة الفلسطينيين في المجال الأمني الجنرال وليام وورد مع شارون بعد اجتماع مماثل عقده مع عباس.
 
وقال بيان صادر عن مكتب شارون عقب اجتماعه مع وورد إن "تعزيز الإصلاحات الأمنية في السلطة الفلسطينية وبناء أجهزة أمنية فلسطينية فعالة ومكافحة الفلسطينيين للإرهاب هي القضايا الرئيسية التي يجب التركيز عليها".
 
وأضاف البيان أن شارون "شدد على أن إسرائيل لن تقبل أي أعذار
للفلسطينيين في هذه المجالات".
 
المتطرفون اليهود لا يكفون عن التخطيط للاعتداء على المسجد الأقصى (الفرنسية) 
تأهب
وفي الإطار الميداني رفعت إسرائيل حالة التأهب في صفوف قواتها في محيط المسجد الأقصى بالقدس المحتلة خشية وقوع اعتداءات يسعى لتنفيذها متشددون يهود من المعارضين لخطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن أربعين شرطيا إضافيا نشروا في قطاعات حماية المسجد لينضموا إلى مائة حارس آخر، ولكن أحد مسؤولي الشرطة قال إن حماية الحرم القدسي تحتاج إلى مائتي شرطي.
 
وفي وقت سابق حذرت وسائل الإعلام الإسرائيلية من احتمال وقوع عمليات انتحارية.
المصدر : وكالات