جثمان الفتى علاء هاني (14 عاما) الذي أرداه جنود الإحتلال أمس قرب رام الله(الفرنسية)

استشهد أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية بينهم ناشطان في كتائب الأقصى وسط اتهامات إسرائيلية بأن الناشطين يواصلون التخطيط لشن هجمات رغم وقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه في شرم الشيخ مؤخرا.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أمس الثلاثاء أن اثنين من ناشطيها قتلا في اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس. وذكرت الكتائب عبر مكبرات الصوت في مخيم بلاطة القريب من المدينة أن الشهيدين هما عصام حمزة (27 عاما) ومحجوب القنة (24 عاما).

وأفادت مصادر الجيش الإسرائيلي من جهتها أن جنودا رصدوا مسلحين يقتربان من مستوطنة هار براخا جنوب نابلس وأطلقوا عليهما النار.

شهيدا رام الله
وتزامن استشهاد المقاومين مع استشهاد فلسطينيين أحدهما في الـ51 من عمره والآخر في الـ14 ويدعى علاء هاني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله بعد قيام عدد من الفتية بإلقاء الحجارة على حاجز لجنود الاحتلال.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا قذائف هاون مساء أمس على مستوطنة قريبة من شاطئ غزة دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع أضرار أو إصابات.

يعالون حرم من فرصة التجديد (الفرنسية)
إنهاء مهمة يعالون
على صعيد آخر قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز إنهاء مهمة رئيس أركان الجيش موشيه يعالون في خطوة أثارت هزة في رئاسة الأركان وأثارت انتقادات إسرائيلية.

ومعلوم أن رئيس الأركان يجري تعيينه لفترة ثلاث سنوات يجري آليا تمديدها سنة إضافية إلأ أن ذلك لم يحدث مع يعالون الذي تنتهي فترة انتدابه منتصف يوليو/ تموز المقبل أي قبل أسبوع من موعد إخلاء مستوطنات غزة.

وفيما ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن قرار إنهاء مهمة يعالون نجم عن سوء تفاهم بين شارون وموفاز من جهة ويعالون من الجهة الأخرى قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي "لا أحد سيبكي من أجل يعالون في مكتب شارون".

وذكر مراسل الجزيرة أن أعضاء في الكنيست وصفوا هذا القرار وقرارا آخر بإنهاء مهمة رئيس المخابرات الداخلية آفي ديختر بالفضيحة فيما اعتبر آخرون أن إلإقالة تمت لأسباب شخصية.

وكان شارون قد أعلن خلال لقاء عقده أمس الثلاثاء مع الصحفيين الأجانب أنه مصمم على تنفيذ قرار الحكومة والكنيست بالإنسحاب الأحادي الجانب من غزة مضيفا أنه أعطى أوامره بتنسيق العملية مع السلطة الفلسطينية.

وتزامنت تصريحات شارون مع بدء الكنيست مداولات يفترض أن تنتهي اليوم حول تعويض المستوطنين الثمانية آلاف الذين سيتم إجلائهم عن مستوطنات غزة.

وتضمن الحكومة الحصول على غالبية كبيرة في عملية التصويت الحاسمة على القانون فيما يسعى لوبي المستوطنين المعارض للانسحاب إلى تأجيل التصويت أقصى فترة ممكنة. ويشكل التصويت على القانون مرحلة مهمة على طريق تطبيق خطة الانسحاب.



المصدر : الجزيرة + وكالات