اشتباكات مع مسلحين في شارع حيفا ببغداد (رويترزـأرشيف)
 
قتل جندي أميركي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة زرعها مسلحون قرب بعقوبة الواقعة على بعد 56 كلم شمالي بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان اليوم إن الجنود كانوا في دورية أمنية حينما انفجرت القنبلة في المركبة التي كانوا يستقلونها، ليرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ اجتياح العراق في مارس/آذار عام 2003، حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إلى 3111 فضلا عن جرح أكثر من عشرين ألف.
 
وفي سياق متصل اشتبك مسلحون صباح اليوم مع القوات الأميركية في شارع حيفا البغدادي الذي يشهد من حين إلى آخر مواجهات بين الجانبين، واستخدمت في الاشتباك الذي استمر نحو 15 دقيقة الأسلحة الرشاشة والقنابل، ولم يعلن الجيش الأميركي عن خسائر في المواجهات.
 
الحكيم والجعفري وغيرهم من قائمة الائتلاف يختارون رئيس الحكومة القادمة (رويترز)
الحكومة القادمة
سياسيا بحث الائتلاف الشيعي الذي حصل على نحو 48% من أصوات الناخبين في اجتماع بمكتب زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم من سيتولى منصب رئيس الوزراء من مرشحيه وأي اللوائح التي يمكن أن يتحالف معها في الجمعية الوطنية الجديدة.
 
ومن بين المتنافسين على منصب رئيس الوزراء وزير المالية الحالي عادل عبد المهدي والعالم النووي حسين الشهرستاني ورئيس حزب الدعوة الإسلامية ونائب الرئيس إبراهيم الجعفري وزعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي.

ولم يخف عماد شبيب المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة المؤقتة المنتهية ولايته طموح إياد علاوي لشغل هذا المنصب مجددا، لكنه أقر بأن ذلك يتطلب التفاوض والتنسيق مع الأحزاب الأخرى.
 
أما التحالف الكردي الذي جاء في المرتبة الثانية بعد حصوله على 25.7% فإنه قدم مرشحا رسميا لتولي منصب رئاسة الجمهورية هو رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني.
 
وفيما يتعلق بالسنة العرب فإنهم لم يحصلوا على ما يكفي من الأصوات في الجمعية الوطنية كي يضمنوا أحد المناصب السيادية كمنصب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء، وذلك لأن أكثريتهم قاطعت الانتخابات.
عادل عبد المهدي أحد المرشحين لتولي رئاسة الحكومة (أرشيف)
حكومة تمثيلية
وفي هذا الإطار أعربت الولايات المتحدة عن عزمها مساعدة العراقيين على تشكيل "حكومة تمثيلية جامعة" لكل أطياف الشعب. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "إن المسؤولين العراقيين برهنوا على أنهم متمسكون بفكرة قيام حكومة تمثيلية وجامعة".
 
وأشار في هذا الصدد إلى تصريحات لعادل عبد المهدي أحد المرشحين لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة أكد فيها أن الحكومة الجديدة لن تكون شيعية ولا سنية.
 
على الصعيد نفسه قالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر إن تمثيل السنة في الحكومة العراقية المقبلة أساسي لتحقيق الأمن والاستقرار، موضحة أن عدم تمثيل هذه الطائفة في الانتخابات أمر يثير القلق وأنه لا بد من إشراكها في العملية السياسية لضمان نجاحها.

المصدر : وكالات