الرئيس الصومالي عبد الله يوسف طالب بقوات حفظ السلام لتسهيل عودة حكومته(الفرنسية-أرشيف)
تظاهر آلاف الصوماليين بالعاصمة مقديشو احتجاجا على مشاركة قوات من إثيوبيا وجيبوتي ضمن قوات يزمع الاتحاد الأفريقي إرسالها إلى البلاد لحفظ السلام في القرن الأفريقي.
 
ورفع المتظاهرون لافتات تعارض وجود هذه القوات ضمن قوات حفظ السلام بحجة أن إثيوبيا دعمت زعماء الحرب بالسلاح في حين ساندت جيبوتي الحكومة الانتقالية مطالبين في الوقت نفسه "بقوات محايدة".
 
جاءت هذه المظاهرات بدعوة من اتحاد الجماعات الإسلامية الذي دعا إلى "الجهاد" في حال شاركت قوات غير مسلمة في المهمة.
 
وتهدف مهمة قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ  السلام على مساعدة الصومال في إعادة النظام والأمن لإنهاء حرب استمرت 14 عاما فيه.
 
وقال مسؤولون بالاتحاد الأفريقي إن كينيا وأوغندا وجيبوتي وإثيوبيا والسودان ستشارك بقوات وعتاد بصورة مبدئية في الصومال.
 
وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف عبر عن رغبته في تشكيل قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية قوامها 7500 جندي لتسهيل عودة الحكومة الموجودة في كينيا.

وتعتزم الحكومة الصومالية العودة للبلاد خلال الشهر الجاري، بعد أن كانت قد تشكلت عقب محادثات سلام في كينيا المجاورة العام الماضي لإنهاء حكم المليشيات المتناحرة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.
 
يذكر أن الصوماليين يعارضون عادة التدخل الأجنبي في شؤون بلادهم، وقد انتهت مهمة آخر بعثة لحفظ السلام إلى انسحاب دام ومهين للقوات الأميركية وقوات الأمم المتحدة في التسعينيات.


المصدر : وكالات