أعربت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن تضامنها مع مراسل الجزيرة تيسير علوني المعتقل حاليا في إسبانيا ووجهت انتقادات حادة للقاضي الإسباني الذي أصدر أوامر باعتقاله.

وقال الأمين العام للمنظمة روبير منار اليوم الثلاثاء إن المنظمة تعتبر الدفاع عن الزميل علوني مشابها للدفاع عن فورانس أوبينا الصحفية الفرنسية المختطفة في العراق, مؤكدا أن منظمة "صحفيون بلا حدود" اعتمدت تقديرات خاطئة في موقفها السابق من خلال ثقتها المفرطة في نزاهة القاضي بلتسار غارثون الذي تعاونت معه في قضية الديكتاتور التشيلي أغوستو بينوشيه.

هذا وقد أعلن المدعي العام الإسباني بيدرو روبيرا الأحكام المطلوبة بحق المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة في خلية إسبانيا.

وتجاوز عدد سنوات السجن المطلوبة لثلاثة من المتهمين يشتبه في مشاركتهم في التخطيط لعمليات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، اثنين وستين ألف عام لكل منهم، إضافة إلى تعويضات مالية تتجاوز ثلاثمائة ألف يورو تُدفع لذوي ضحايا برجي التجارة العالمي في نيويورك.

أما بقية المحتجزين الثمانية عشر، ومن بينهم مراسل الجزيرة تيسير علوني الإسباني الجنسية، فقد تراوحت الأحكام المطلوبة عليهم بين تسع سنوات وخمس وعشرين سنة، وذلك بتهمة الانتماء لخلية القاعدة في إسبانيا.

وكانت هذه التصريحات قد أعلنت في وسائل الإعلام الإسبانية، بينما من المقرر أن يُبلغ المحامون بتلك المطالب لإقرارها أو الطعن فيها يوم الجمعة المقبل. ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات المحاكمة في أواسط شهر مارس/آذار المقبل، بحيث تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتفجيرات مدريد.

المصدر : غير معروف