60 عاما عاشها رفيق الحريري شهدت بدايتها مسيرة كفاح توجت لاحقا بالكثير من النجاح على الصعيد السياسي والاقتصادي  والإعلامي.

وبعد نشأة متواضعة ثم العمل لسنوات مدرسا بالسعودية، أصبح الحريري ملء السمع والبصر، فقد تبوأ مكانة سياسية مهمة من خلال رئاسته للحكومة اللبنانية في فترات بالغة الأهمية، كما أصبح الشخصية الاقتصادية الأولى في لبنان في زمن إعادة الإعمار فضلا عن امتلاكه العديد من الصحف وقنوات التلفزة.
 
وبعد رحلة مثيرة، جاءت النهاية المفاجئة والدامية للحريري في حادثة ستلقي بظلال قاتمة بالتأكيد على مستقبل لبنان وربما المنطقة بأسرها.
 
 





 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية