مطلوب كويتي يحمّل الحكومة مسؤولية العنف
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 12:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 12:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ

مطلوب كويتي يحمّل الحكومة مسؤولية العنف

الدوسري: الحكومة مسؤولة عن العنف لأنها منعت الجماعات الإسلامية
من الانضمام للمقاومة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)


حمل مطلوب كويتي هارب الحكومة الكويتية مسؤولية موجة العنف التي تعم البلاد لأنها منعت الجماعات الإسلامية من الانضمام إلى المقاومة بالعراق.

وقال خالد الدوسري للمرصد الإسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له في مقابلة أرسلت نسخة منها إلى رويترز إن "هؤلاء الشباب كانوا غير مقتنعين بجدوى العمليات داخل الكويت ولو كانوا يفكرون في ذلك لقاموا به منذ زمن طويل".

وأضاف "لقد قرروا الخروج للجهاد في سبيل الله في العراق وعلمت السلطات بنواياهم فأرادت اعتقالهم وهاهي الآن تقوم بتصفيتهم جسديا لأنه لا توجد أدلة ضدهم لو قدموا للقضاء". 

وأكد الدوسري أن لا نية لدى تلك الجماعات في شن هجمات في الكويت ولكنه تعهد بالانتقام لمقتل عامر العنزي الذي تصفه الشرطة بـ"الزعيم الروحي لمتشددي الكويت" أثناء اعتقاله في السجن.

وقال إن "دم عامر وإخوانه ليس ماء وسندخل في دوامات الثأر.. عامر ورفاقه كانوا ينوون الذهاب للعراق ولكن السلطات وبأمر من أميركا قتلتهم".

كما نفى الدوسري أن تكون الجماعة لها صلة بالقاعدة غير "علاقة الدم والدين"، وأنكر تسمية الجماعة من قبل وسائل الإعلام باسم "أسود الجزيرة" التي ظهرت بيانات باسمها على موقع إسلامي على الإنترنت.

تحقيق في الوفاة

أقارب وأصدقاء العنزي يوارونه الثرى (الفرنسية)
وفي نفس السياق، دعا الإسلاميون الكويتيون إلى إجراء تحقيق في وفاة العنزي في سجنه الثلاثاء الماضي.

وطالب حزب الأمة الكويتي (غير المعترف به) في بيان له أعضاء مجلس الأمة الكويتي بالتدخل وممارسة دورهم الرقابي لوقف مثل هذه الانتهاكات الدستورية وتشكيل لجنة للتحقيق في ما أثير حول وفاة عامر خليف العنزي".

وأشار الحزب إلى أنه يدعم إجراءات الحكومة للمحافظة على أمن واستقرار البلاد لكنه يطالب بالمقابل بحماية الحقوق والحريات الشخصية التي يكفلها الدستور ومن بينها منع التعذيب الجسدي والنفسي.

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الكويتي وليد الطبطبائي في ندوة ضد الإرهاب نظمت مساء السبت إن اللجنة "ستستدعي وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الصباح لاستيضاح بعض الجوانب منه بشأن هذه القضية".

وأضاف "أن يموت داخل الاحتجاز فهذا يفرض علامات استفها،م ومثلما نحاكم المعتقلين على أخطائهم يجب أن نعطيهم حقوقهم".

من جهته، قال مسؤول في وزارة الداخلية اشترط عدم الكشف عن اسمه إن العنزي توفي إثر نوبة قلبية بعد أن تم نقله إلى المستشفى نافيا أن يكون تعرض لأي تعذيب، مشيرا إلى أن قضية العنزي انتهت بوفاته وتسليم جثته لعائلته التي قامت بدفنه.

وكان عامر العنزي يؤم أحد مساجد الجهراء (40 كلم شمال غربي الكويت) حتى تم إعفاؤه من مهماته قبل أشهر عدة من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بسبب "أفكاره المتطرفة".

وشهدت الكويت منذ العاشر من يناير/كانون الثاني الفائت خمس مواجهات بين الشرطة ومسلحين متطرفين أوقعت 14 قتيلا هم ثمانية من المشبوهين الإسلاميين وأربعة من عناصر الأمن ومدنيان كويتي وبحريني. كما نجمت عنها إصابة 10 من عناصر الأمن بجروح واعتقال 14 مشبوها.

المصدر : وكالات