إجلاء أحد المصابين من موقع الانفجار (رويترز)

 
أثارت عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مخاوف من زعزعة الاستقرار على الساحة اللبنانية التي شهدت مؤخرا مشادات بين الأحزاب السياسية المختلفة.
 
وعلى الصعيد السوري أدان الرئيس السوري بشار الأسد اليوم اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري معتبرا أنه "عمل إجرامي رهيب" حسب وكالة سانا الرسمية.
 
واستنكر الرئيس الأسد عملية الاغتيال مضيفا أن "الحكومة السورية والشعب يقفان إلى جانب الإخوة اللبنانيين في هذا الوضع الخطير" ونقل تعازيه إلى عائلة الحريري وضحايا الانفجار.
 
ودعا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "اللبنانيين إلى ألا يسمحوا بالفتنة الداخلية أو التدخل الخارجي".
 
وقال وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله إن اغتيال الحريري "يوم أسود لسوريا ولبنان" وخسارة للعرب, ووصف الاغتيال بالعمل الإرهابي والجريمة النكراء التي تهدف للنيل من استقرار لبنان.
 
وأشار دخل الله في اتصال مع قناة الجزيرة إلى أن توجيه أصابع الاتهام لسوريا في هذا الحادث هو "إزاحة الضوء عن الفاعل الحقيقي الذي هو عدو لبنان".
 
وأضاف أنه لا يمكن عزل هذا العمل عن مجمل الضغوط التي تتعرض لها لبنان وسوريا. وأكد أن أي محاولة لاتهام سوريا لا تزيد عن كونها سخافة، مستبعدا في الوقت ذاته قيام اللبنانيين بهذا العمل. 

المصدر : وكالات