واشنطن تنهي حظرا لتنقل الدبلوماسيين الليبيين
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/12 الساعة 03:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/4 هـ

واشنطن تنهي حظرا لتنقل الدبلوماسيين الليبيين

أنهت الولايات المتحدة الأميركية حظرا طويلا كانت تفرضه على تنقل الدبلوماسيين الليبيين داخل أراضيها.
 
وذلك في أحدث تطور يعكس دفء العلاقات بين البلدين منذ قرار طرابلس التخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل في ديسمبر/كانون الأول 2003.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إنه بات بإمكان الدبلوماسيين الليبيين في واشنطن وفي بعثة الأمم المتحدة في نيويورك السفر بين الولايات الأميركية بحرية ودون قيود، مشيرا إلى أن الحكومة الليبية ألغت قيدا مماثلا على الدبلوماسيين الأميركيين في طرابلس.
 
وقبل اتخاذ هذا القرار كان يحظر على الدبلوماسيين الليبيين في واشنطن وفي نيويورك الابتعاد أكثر من 25 ميلا عن نصب واشنطن التذكاري في العاصمة الأميركية أو عن دائرة كولومبوس في مدينة نيويورك.
 
علاقات طبيعية
ويأتي التطور الجديد في العلاقات بين البلدين بعد يوم من زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ويليام بيرنز لطرابلس حيث التقى الزعيم الليبي معمر القذافي ومسؤولين آخرين.
 
وقد جددت الولايات المتحدة خلال الزيارة عزمها على التوصل إلى ما وصفتها بعلاقات طبيعية شاملة مع ليبيا. 
 
لكن واشنطن لم تخف قلقها إزاء حقوق الإنسان هناك وخصوصا قضية المعارض الليبي فتحي الجهمي الذي أودع السجن عام 2002 لمناداته بحرية التعبير والديمقراطية وأطلق سراحه في مارس/آذار 2004 ثم أعيد اعتقاله بعد أسبوعين من ذلك لإدلائه بتصريحات لوسائل الإعلام.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أنهى رسميا الحظر التجاري الأميركي على ليبيا في سبتمبر/أيلول العام الماضي لمكافأتها على التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل، لكنه ترك بعض العقوبات المتصلة بالإرهاب.
 
ووجود ليبيا في القائمة الأميركية للدول الراعية لما يسمى الإرهاب يحرمها من تلقي صادرات الأسلحة الأميركية ويفرض رقابة على مبيعات المواد ذات الاستخدامات العسكرية والمدنية ويقيد المعونة الأميركية لها، ويلزم واشنطن بالتصويت ضد منح طرابلس قروضا من المؤسسات المالية الدولية.
المصدر : وكالات