عباس في غزة وعريقات التقى بيريز
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 20:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 20:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

عباس في غزة وعريقات التقى بيريز

عباس أدى الجمعة في رام الله وانتقل بعدها لغزة من أجل الهدنة (الفرنسية)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى غزة لإجراء محادثات مع الفصائل الفلسطينية حول خطة وقف إطلاق النار التي اتفق عليها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في قمة شرم الشيخ الثلاثاء الماضي.
 
وتزامن ذلك مع إعلان وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أنه عقد اجتماعا اليوم في تل أبيب مع المسؤول الثاني في الحكومة الإسرائيلية شمعون بيريز تركز على استئناف عملية السلام دون أن يوضح النتائج التي تمخض عنها الاجتماع.
 
وكان من المقرر أن يلتقي عريقات أمس الخميس دوف فيسغلاس مستشار شارون لبحث تنفيذ التفاهمات غير المكتوبة التي تم التوصل لها في قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني.
 
إلا أن اللقاء المذكور تأجل بناء على طلب إسرائيل بعد سلسلة هجمات بقذائف الهاون أطلقتها حركة حماس على مستوطنات يهودية في قطاع غزة ردا على مقتل ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على أيدي قوات الاحتلال.
 
حماس ردت على انتهاك إسرائيل للهدنة (رويترز)  
مواقف الفصائل

وقبل وصول عباس أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أنهما ستحافظان على التهدئة إلى حين إعلان موقف نهائي من الهدنة مع إسرائيل بعد اللقاء المرتقب مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بغزة في وقت لاحق اليوم.
 
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة بحاجة إلى توضيحات "وإجابات عن تساؤلات" من عباس عما جرى في قمة شرم الشيخ الثلاثاء الماضي بمصر.
 
كما قال خضر حبيب أحد قادة الجهاد الإسلامي إن اللقاء مع عباس "تم الاتفاق عليه مسبقا"، مؤكدا أن الحركة ملتزمة حاليا بالتهدئة التي أعلنتها مدة شهر، وأن القرار النهائي حول الهدنة سيتخذ بعد مشاورات بين قيادات الحركة في الداخل والخارج.
 
من ناحية ثانية عقد الوفد الأمني المصري الموجود في غزة لقاء مع حماس على خلفية إطلاقها قذائف الهاون على عدد من المستوطنات، وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الوفد طلب من الحركة الحفاظ على التهدئة.
 
وفي إطار سعيه لتأكيد التزامه بوقف إطلاق النار لجأ عباس إلى حركة فتح التي أصدرت لجنتها المركزية أمس بيانا أعلنت فيه حالة الطوارئ واتهمت حماس بانتهاك الهدنة المعلنة مع إسرائيل.
 
الموقف الإسرائيلي
من جهتها رحبت إسرائيل بإقالة عباس بعض مسؤولي الأجهزة الأمنية، ولكنها قالت إن صبرها ليس بلا حدود إزاء ما أسمته انتهاك وقف إطلاق النار.
 
وطالب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم باتخاذ إجراءات ضد المقاومة الفلسطينية محذرا من أن "نافذة الفرص بدأت تغلق" حسب زعمه.
 
إقالة عباس عددا من مسؤولي الجهزة الأمنية هل هي تجاوب مع مطالب إسرائيلية؟ (الفرنسية)
وفي الإطار نفسه نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مسؤول حكومي إسرائيلي أن شارون قرر إعطاء عباس مزيدا من الوقت لإلزام الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق النار حسب ما اتفق عليه في شرم الشيخ.
 
ولكن المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه قال إن شارون أرسل في الوقت ذاته تحذيرا إلى عباس بأنه إذا استمرت الهجمات الصاروخية على المستوطنين فإن إسرائيل "لن تقف مكتوفة الأيدي".

اجتماعات
وفي سياق ذي صلة علمت الجزيرة أن وفداً أمنياً إسرائيلياً غادر القاهرة بعد أن عقد اجتماعات أحيطت بالسرية مع ضباط مصريين لمناقشة ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة.
 
ووضع الاجتماع اللمسات الأخيرة على اتفاق التفاهم المصري الإسرائيلي الذي يقوم على أساس استبدال قوات الشرطة المصرية المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة بأكثر من 700 جندي مصري من قوات حرس الحدود، بهدف زيادة مراقبة الحدود المشتركة.
المصدر : الجزيرة + وكالات