دمشق تستضيف مؤتمرا لدول الطوق قريبا
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

دمشق تستضيف مؤتمرا لدول الطوق قريبا

الشرع كشف عن مؤتمر جوار إسرائيل عقب لقائه بنظيره الأردني الملقي (الفرنسية)

قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن دمشق ستستضيف مؤتمرا للدول المجاورة لإسرائيل بمشاركة الفلسطينيين "في أقرب فرصة ممكنة". 
 
وأوضح الشرع عقب لقائه بنظيره الأردني هاني الملقي في العاصمة السورية الخميس إنه سيبدأ اتصالات مع وزراء خارجية الجوار بهذا الصدد.
 
وكان وزير الخارجية الأردني وصل إلى دمشق في زيارة قصيرة أجرىا خلالها محادثات مع الرئيس بشار الأسد تناولت القمة العربية القادمة في الجزائر ودعم عملية السلام على جميع المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية.
 
ونشرت الصحف الأردنية الخميس تصريحات للملقي أشار فيها إلى أن دمشق ستستضيف لقاء بين جيران إسرائيل الأربعة (سوريا والأردن ولبنان ومصر) والفلسطينيين لتحريك مبادرة السلام التي اعتمدتها القمة العربية في مارس/ آذار 2002.
 
وأكد أن اجتماع دمشق يهدف إلى تنسيق المواقف العربية حول عملية السلام والقضايا المرتبطة بها، مشيرا إلى أنه سيطلع أيضا المسؤولين السوريين على نتائج قمة شرم الشيخ.
 
محادثات لارسن
ويأتي الإعلان السوري عن مؤتمر لدول الطوق في وقت زار فيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط تيري رود لارسن العاصمة السورية في مهمة لحث دمشق على التعاون لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1559. ووصف لارسن لقاءه بالرئيس السوري الخميس بأنه بناء ومشجع للغاية.
 
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن مباحثات الأسد ولارسن تناولت ضرورة تطبيق القرارات الدولية وأهمية دور سوريا في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
 
لارسن وصف مباحثاته مع الأسد بالمشجعة (الفرنسية)
ويغادر لارسن المنطقة الجمعة من بيروت. وكان المبعوث الأممي وصل إلى دمشق للمرة الثانية خلال يومين قادما من بيروت بعد مباحثات أجراها مع مسؤولين وممثلين عن المعارضة, وكان لارسن غادر العاصمة السورية أول مرة دون أن يلتقي الأسد، فيما وصف وزير الخارجية السوري حينها القرار 1559 بأنه "عامل توتر" في لبنان والمنطقة.
  
وفي سياق متصل قال الزعيم الدرزي اللبناني والنائب المعارض وليد جنبلاط إنه سيكون من الصعب ضمان إجراء انتخابات نزيهة في لبنان مقررة في مايو/أيار القادم، واصفا لبنان بأنها دولة بوليسية في قبضة سوريا.
 
وجدد جنبلاط مطالبته برحيل القوات السورية عن الأراضي اللبنانية. وقال إن "القضية الأساسية تتمثل في تفكيك أجهزة الأمن السورية واللبنانية التي تهيمن على  كل أوجه الحياة العامة في البلاد".
  
العلاقات مع واشنطن
وقد ردت سوريا بدبلوماسية على اتهامات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي قالت إن دمشق غير متعاونة من عدة وجوه بدعمها الإرهاب و"مساندتها التمرد في العراق وتقويض النظام السياسي في لبنان من خلال رفض سحب قواتها من هذا البلد".
 
الخارجية الأميركية هاجمت سوريا ولوحت بفرض عقوبات عليها (الفرنسية)
وتمنى وزير الخارجية السوري -في تعليقه على تصريحات رايس- على أي مسؤول أميركي أن يطلع على الحقائق والوقائع بالأرقام على الأمور التي عملتها وتعملها سوريا ويجيب على أي أسئلة تطرح عليه "دون استفزاز".

في سياق متصل ذكر مسؤولون أميركيون أن وزارة الخارجية الأميركية استدعت سفير سوريا في واشنطن عماد مصطفى هذا الأسبوع وحذرته من فرض عقوبات أميركية على بلاده في حالة لم توقف دمشق عبور "المتشددين" إلى العراق، أو لم تتوقف عن دعم النشطاء الفلسطينيين.

وأوضح هؤلاء المسؤولون أن العقوبات الموضوعة قيد الدراسة حاليا تتضمن فرض قيود ستجعل المصارف السورية في عزلة فعلية، وتحظر على المؤسسات المالية الأميركية التعامل معها.
المصدر : الجزيرة + وكالات