اتهام حزب الله بتدريب فلسطينيين ومبعوث عباس ينفي مقابلته
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 03:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 03:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

اتهام حزب الله بتدريب فلسطينيين ومبعوث عباس ينفي مقابلته

إسرائيل تزعم أن مقاتلين فلسطينيين تلقوا تدريبات على يد حزب الله (أرشيف-رويترز)

نفى مسؤول فلسطيني زار لبنان تقارير أفادت بأنه التقى في بيروت بمسؤولين في حزب الله.

وقال الوزير السابق عبد الفتاح حمايل موفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان إن هذه المزاعم التي أطلقها بعض الفلسطينيين ووسائل إعلامية إسرائيلية غير واردة, مؤكدا أن مهمته اقتصرت على تسليم رسالة من عباس للرئيس اللبناني إميل لحود ولقاءات في المخيمات الفلسطينية جنوبي لبنان.

وكانت مصادر أمنية وسياسية فلسطينية في رام الله أفادت بأن رئيس السلطة الفلسطينية أوفد حمايل لإبلاغ حزب الله بضرورة وقف دعمهم للمنظمات الفلسطينية في هذه المرحلة لإتاحة الفرصة لاتفاق وقف إطلاق النار وتفعيل مفاوضات السلام.

وبينما نفى حزب الله علمه بشأن الموفد الفلسطيني, قالت الحكومة اللبنانية إن حمايل وصل مساء الاثنين إلى بيروت والتقى الرئيس اللبناني الثلاثاء وسلمه رسالة من عباس كما استقبله رئيس الوزراء عمر كرامي.

تجنيد مقاتلين
وفي هذا السياق اتهم مسؤولون فلسطينيون حزب الله بتجنيد مقاتلين فلسطينيين لشن هجمات على أهداف إسرائيلية, معتبرين أن هذه الاتصالات تعد تخريبا لجهود الهدنة التي توصلت لها قمة شرم الشيخ في مصر.

عمليات حزب الله طردت الاحتلال الإسرائيلي من جنوبي لبنان (أرشيف-رويترز)
وقال جبريل الرجوب المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني إن أجهزة الأمن الفلسطينية تتحقق من احتمال وجود اتصالات وتمويل من حزب الله لحركات المقاومة الفلسطينية, موضحا أن عمليات مراقبة مشددة فرضت على مثل هذه الاتصالات، التي نفى حزب الله وجودها أصلا.

واتهم مسؤول فلسطيني آخر حزب الله بتجنيد كتائب شهداء الأقصى في محاولة لتخريب جهود الهدنة. ونفى أبو قصي -المتحدث باسم الكتائب في قطاع غزة- أي علاقة بين جماعته وحزب الله, قائلا "نحن نحترم حزب الله لكن المقاومة الفلسطينية قادرة على قيادة نضالها لوحدها وقادرة على تمويل ودعم نفسها بنفسها".

وقال مسؤول فلسطيني آخر إن أجهزة الأمن الفلسطينية تقوم بمراقبة حسابات مصرفية ورسائل عبر البريد الإلكتروني تعطي مؤشرات إلى أن حزب الله رفع قيمة المبالغ التي يدفعها للمقاتلين الفلسطينيين. وأضاف أن الحزب يدفع نحو 100 ألف دولار مقابل العملية بينما كانوا يدفعون في السابق 20 ألف دولار.

وتزعم إسرائيل أن التنظميات الفلسطينية تتلقى دعما من الخارج وأن حزب الله كان له يد في العمليات التفجيرية التي نفذتها أجنحة عسكرية لمختلف التنظيمات منذ اندلاع الانتفاضة ضد الاحتلال قبل أكثر من أربعة أعوام. ونفت السلطة الفلسطينية قبل يومين ادعاءات إسرائيلية عن نشاط لحزب الله في الأراضي الفلسطينية قائلة إنها تقيم علاقات طيبة مع اللبنانيين.

وبالرغم من أن الرئيس الفلسطيني اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على وقف متبادل لإطلاق النار أول أمس في شرم الشيخ, فإن فصائل المقاومة الفلسطينية قالت إن الهدنة غير ملزمة بالنسبة لها, لكنها ستبقي على الهدوء بناء على طلب عباس.

واستطاع حزب الله طرد إسرائيل عام 2000 من جنوبي لبنان بعد 22 عاما من الاحتلال. وتحتجز إسرائيل دانماركيا من أصل لبناني بتهمة التجسس لحساب حزب الله ومحاولة تجنيد أشخاص، لكنه ينفي هذه الاتهامات. ويلقي مسؤولون فلسطينيون باللوم على حزب الله الذي اعترف بتقديم بعض الدعم لجماعات مسلحة في هجوم وقع مؤخرا في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

المصدر : وكالات