المقاومة تقصف مستوطنات غزة ثأرا لفلسطيني
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ

المقاومة تقصف مستوطنات غزة ثأرا لفلسطيني

مقاتلون من حماس يعدون قاذفة مضادة للدبابات أثناء توغل للاحتلال في غزة (الفرنسية-أرشيف)

قصف المسلحون الفلسطينيون وابلا من قذائف الهاون على مستوطنة إسرائيلية في جنوبي قطاع غزة في وقت مبكر صباح اليوم، في أول عملية من نوعها بعد قمة شرم الشيخ بمصر.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن 32 قذيفة هاون سقطت على المستوطنة، انفجر 13 منها في محيط المستوطنة. وقالت الإذاعة إن عددا من المستوطنات تعرضت لصواريخ من نوع قسام، وقذائف مضادة للدروع.
 
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن الهجوم.
 
وقال المتحدث باسم حماس بقطاع غزة إن الهجوم يأتي ردا على الانتهاكات الإسرائيلية في رفح وقتلها أحد الفلسطينيين.
 
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات على فلسطيني من سكان مخيم رفح في قطاع غزة جراء إصابته بعيار ناري تم إطلاقه من مستوطنة عتصمونا القريبة، فيما يعد أول خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بعد يوم واحد على قمة شرم الشيخ.
 
وفي تطور آخر أفادت مراسلة الجزيرة في رام الله أن فلسطينيا استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الحرامية قرب رام الله بالضفة الغربية صباح اليوم بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يقودها.
 
وكان حسن العلمي (32 عاما) استشهد عصر أمس بانفجار غامض شرق بلدة القرارة القريبة من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.
 
الفلسطينيون يطالبون بإطلاق سراح جميع الأسرى في سجون الاحتلال (الفرنسية)
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية قالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الاحتلال اعتقلت مطلوبين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
 
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة في وقت لاحق اليوم لإجراء محادثات مع فصائل المقاومة الفلسطينية بغية إطلاعهم على تفاصيل ما جرى في قمة شرم الشيخ، في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن الثلاثاء الماضي في القمة بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
تخفيف القيود
وأمس الأربعاء أعلنت إسرائيل بعض الخطوات لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين، وقالت إنها ستبدأ في السماح لنحو ثلاثة آلاف فلسطيني بالعودة إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر ورفع بعض الحواجز ونقاط التفتيش.
 
وقالت مصادر بالجيش الإسرائيلي إن نحو ألفين من العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية و 1000 آخرين من قطاع غزة إضافة إلى 500 تاجر سيسمح لهم بعبور الحدود إلى إسرائيل.
 
مستوطنون يتظاهرون ضد خطة شارون للانسحاب من غزة (الفرنسية-أرشيف)
ومن المتوقع أن يمكن فتح حاجز أبو هولي العسكري الذي يفصل شمالي قطاع غزة عن جنوبيه نحو ألف فلسطيني من غزة من استئناف العمل في إسرائيل أو في مناطق صناعية على الحدود، كما سيسمح الحاجز الذي سيفتح على مدار الساعة لسيارات الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالمرور عبره اعتبارا من اليوم. يذكر أن أكثر من 100 ألف فلسطيني كانوا يعملون داخل إسرائيل قبيل اندلاع الانتفاضة الأخيرة.
 
وفي هذا السياق قالت مصادر فلسطينية إن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أعطى تعليماته للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالاستعداد لتسلم المسؤولية الأمنية في المدن الخمس التي ستنسحب منها إسرائيل.
 
وفي المقابل قال ناشطون من المستوطنين اليهود إنهم حصلوا على توقيعات من عشرة آلاف من أفراد الاحتياطي بالجيش الإسرائيلي يتعهدون بعصيان أوامر لتنفيذ الانسحاب المزمع من قطاع غزة.
 
في غضون ذلك يستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون اليوم اللقاءات السياسية والأمنية لبحث إجراءات بناء الثقة والاتفاق على ما يسمى وقف العنف، ويلتقي وفدا الجانبين برئاسة وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ودوف فايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
 
وفي السياق نفسه أعلنت الخارجية البريطانية رسميا أن اللجنة الرباعية بشأن السلام في الشرق الأوسط ستعقد اجتماعا بداية الشهر المقبل على هامش مؤتمر لندن المخصص لبحث تقديم المساعدات للفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: