انتقد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في شريط صوتي جديد منسوب إليه المفهوم الأمريكي للحرية، معتبرأ أنه لا يمكن تحقيق الإصلاح تحت وطأة الحكومات التي ينصبها المحتل.
 
ورفض الظاهري في الشريط التي بثته قناة الجزيرة المفهوم الأميركي للحرية وهو ما سماه بحرية بنوك الربا والشركات العملاقة وأجهزة الإعلام المضللة وحرية إسرائيل في إبادة المسلمين وهدم المسجد الأقصى وتهويد فلسطيني.
 
في مقابل المفهوم الأميركي للحرية دعا الظواهري إلى حرية التوحيد والأخلاق والعفة والنزاهة والعدالة.
 
أسس الإصلاح
من جهة أخرى أكد الظواهري أن الإصلاح المطلوب ينبغي أن يكون مبنيا على ثلاثة أسس هي حاكمية الشريعة وحرية ديار الإسلام من المحتل وحرية الإنسان في اختيار الحاكم والتصدي للقمع والبطش وتوريث الحكم بمباركة الولايات المتحدة الأميركية.
 
وفي تعليقه على شريط الظواهري، أشار محامي الحركات الإسلامية في مصر حسن الزيات أن الشريط يؤكد أن الظواهري استطاع التكيف مع الأوضاع الأمنية المفروضة على القاعدة.
 
كما نوه الزيات في اتصال مع الجزيرة إلى أن الشريط الصوتي يثبت أن الظواهري متابع للأحداث وذلك من خلال إشارته إلى خطاب الرئيس الأميركي حول حالة الاتحاد والاتفاق الاقتصادي بين مصر والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

المصدر : غير معروف