الأمم المتحدة ترحب بتجميد السودان لطيرانه في دارفور
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ

الأمم المتحدة ترحب بتجميد السودان لطيرانه في دارفور

لاجئو دارفور ما زالوا ينتظرون وأمل العودة ما يزال بعيدا (الفرنسية) 

رحبت الأمم المتحدة بقرار الحكومة السودانية سحب طائراتها المقاتلة التي يزعم أنها تشن غارات جوية على منطقة درافور غربي السودان.
 
وقالت الناطقة باسم المنظمة الدولية في السودان راضية عاشوري إن الأمم المتحدة لم تبلغ رسميا بالقرار, غير أنها اعتبرته هاما جدا وتقوم بمتابعة خطوات تنفيذه على أرض الواقع.
 
ونفت الحكومة السودانية مرارا ما تردد من شنها غارات على دارفور تحدثت عنها منظمات غربية متعددة في الآونة الأخيرة, وقالت منظمة الوحدة الأفريقية في الـ26 من الشهر الماضي إن الجيش السوداني شن غارة على جنوب دارفور, واعتبرت المنظمة القارية ذلك انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تشرف قواتها على تنفيذه.
 
وبعد عدة أيام من بيان الوحدة الأفريقية, نقلت عاشوري عن مراقبي المنظمة الأفريقية قولهم إن عدد ضحايا الغارات الجوية ارتفع قرب مدينة شانغيل توبايا إلى أكثر من 100 قتيل وجريح.     
 
وقد تفجر الصراع في دارفور بسبب خلافات بين الرعاة من البدو وسكان القرى المزارعين، وزعمت جهات غربية عديدة أن الموضوع يعود إلى صراع بين العرب والزنوج وأعلن متمردون العمل العسكري عام 2003 متهمين الحكومة بتهميشهم وإعطاء الأفضلية للعرب. بينما قالت الحكومة إن هؤلاء انطلقوا بدعم غربي للتشويش على ملف السلام في السودان خصوصا في الجنوب. كما اتهم المتمردون الخرطوم بتسليح المليشيا العربية المعروفة بالجنجويد لنهب وحرق القرى غير العربية. وتنفي الخرطوم أي صلة لها بالجنجويد.
 
هجمات المتمردين تدفع الجنجويد للرد العسكري الذي يعرض المدنيين للخطر (رويترز)
إيغلاند ينتقد
وبالرغم من ترحيب المنظمة الأممية بقرار الخرطوم فقد انتقد منسق عمليات الأمم المتحدة للإغاثة يان إيغلاند ما سماه تأخر المنظمة الدولية في الالتفات إلى أزمة دارفور وعدم اتخاذ إجراءات كافية لإنهائها حتى بعد إدراك خطورة الصراع.
 
وقال إيغلاند أمام أعضاء البرلمان البريطاني إن الأوضاع في دارفور ما زالت متدهورة بالرغم من مضي أكثر من عام على التفات المجتمع الدولي للأزمة التي تسببت في مقتل مئات آلاف الأشخاص وأجبرت الملايين على الفرار من ديارهم خلال العامين الماضيين.
 
وأضاف أن الوضع تفاقم بعد علامات التحسن التي شهدها العام الماضي, مشيرا إلى أن الأوضاع في دارفور آخذة بالتفاقم مستقبلا ما لم يتحسن الوضع الأمني.
 
ودعا إيغلاند إلى رفع عدد القوات الدولية في دارفور, محملا المتمردين المسؤولية أيضا بقوله إن هجماتهم تدفع المليشيات الموالية للحكومة إلى الرد العسكري الذي يعرض المدنيين للخطر. ويوجد في دارفور حاليا 5000 جندي يشرفون على نزع أسلحة المليشيات المتحاربة. 
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: