الأطلسي يرضخ للضغوط الأميركية ويقبل تدريب قوات العراق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 07:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 07:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ

الأطلسي يرضخ للضغوط الأميركية ويقبل تدريب قوات العراق

فرنسا التي كانت تعارض الحرب قالت على لسان وزيرة دفاعها أليو ماري إنها ستقوم بتدريب قوات أمن عراقية (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن دولا جديدة أعضاء في حلف شمال الأطلسي عرضت تقديم مساعدتها لقوات الأمن العراقية بعد انتخابات 30 يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وبدا الوزير الأميركي الذي كان يتحدث في نيس جنوب فرنسا بمناسبة اجتماع وزراء دفاع حلف الأطلسي متفائلا كون الانتخابات العراقية قد فتحت الطريق أمام الأوروبيين لتخطي الخلافات في وجهات النظر مع واشنطن حول تدريب وتجهيز القوات العراقية.
 
وأبدت عشر دول في الحلف منها إسبانيا التي سحبت قواتها استعدادها لمهمة تدريب جنود وضباط عراقيين، كما أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري الأربعاء أن فرنسا التي كانت تعارض تدريب قوات أمن عراقية ستقوم بتدريبات من هذا النوع في قطر. وقالت ماري على هامش المؤتمر "طلبنا من قطر استضافة مركز للتدريب".
 
وأعلن الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر في مؤتمر صحفي أن الهدف هو "أن يدعم كل الحلفاء في أقرب وقت ممكن وقبل 22 فبراير/ شباط هذه المهمة التدريبية سواء في العراق أو خارجه أو القيام بتمويلها".
 
وبالتزامن مع خطوة الحلف هذه أعلن مسؤول في قوات الدرك البرتغالية الأربعاء أن الوحدة المكونة من 127 فردا والمنتشرين في جنوب العراق منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 في إطار قوة إرساء الاستقرار سيعودون اليوم الخميس إلى البلاد قبل يومين من الموعد المحدد لانتهاء مهمتها "لأسباب لوجستية".
 

تجاوز القتلى الأميركيين في العراق رقم 1400 جندي وجرح الآلاف(الفرنسية-أرشيق)

المواجهات
وميدانيا أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل في شمال بغداد. وأوضح البيان أن الجندي قتل بعد تعرضه لنيران مسلحين في منطقة بلد ظهر أمس.
 
وفي تطورات أخرى أعلنت الشرطة العراقية الأربعاء العثور على جثث خمسة جنود. في حين خطف مسلحون 11 شخصا بينهم شرطي، وثمانية جنود في الرمادي خلال 24 ساعة. كما اقتحم مسلحون مكاتب حكومية واختطفوا مدير التجهيزات الزراعية في المدينة منذر العيثاوي ومسؤول الخدمات المالية في بلديتها, وفقا لضابط في الشرطة.
 
وأقدم مسلحون في بغداد على اختطاف العقيد الركن رياض كاطع عليوي أثناء توجهه إلى مقر عمله في غرفة عمليات وزارة الداخلية.
 
وفي سامراء شمال بغداد قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة يدوية عند مرور دوريتهم في وسط المدينة، ولقي بتكريت شمال بغداد أيضا سائق شاحنة كرواتي مصرعه في هجوم استهدف قافلة شاحنات كانت تنقل معدات لحساب القوات الأميركية.
 
ومن جهة أخرى تبنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها "كتائب الإمام الحسن البصري" في بيان على الإنترنت المسؤولية عن مقتل عبد الحسين خزعل مراسل الحرة مع ابنه ومرافقه في منطقة المعقل بمحافظة البصرة جنوبي العراق.
 
الرهائن
وفي ملف الرهائن بدأت السفارة البرازيلية بالأردن بحملة واسعة لإطلاق مواطنها المهندس خواو خوسي فاسكونكيلوس الذي اختطف في الشهر الماضي.
 
وفي إيطاليا ذكرت صحيفة المانيفستو الإيطالية أن موفدتها إلى العراق جوليانا سغرينا التي خطفت الجمعة الماضية في بغداد "شوهدت وهي في صحة جيدة".
 
وكتبت الصحيفة اليسارية المستقلة أن شخصا تمكن من رؤيتها مرتين في اليومين الماضيين وقال إنها بصحة جيدة، من دون أن تحدد طبيعة الاتصال ومن التقاها، موضحة أن مكان احتجاز سغرينا حدد قبل ثلاثة أيام في منطقة تقع خارج بغداد ويسيطر عليها المسلحون.
 
وكان خاطفو سغرينا في العراق أعلنوا في وقت سابق أنهم سيطلقون سراحها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن تأكد لهم أنها ليست جاسوسة.
 
وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية الفرنسي ميشل بارنييه إن بلاده تبذل كل ما في وسعها لتأمين إطلاق سراح الصحفية الفرنسية فلورنس أوبينا المختطفة في العراق منذ الشهر الماضي.
 
تلاثمائة صندوق انتخابي سيعاد عدها
نتائج الانتخابات
في ظل التوقعات السابقة بإعلان نتائج الانتخابات اليوم الخميس أعلنت المفوضية العليا للانتخابات تأجيل الإعلان بسبب إعادة احتساب الأصوات في 300 صندوق اقتراع.
 
وأفاد بيان للمفوضية "أنه ولضمان عد دقيق لجميع الأصوات ستقوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بإعادة عد الأصوات نظرا لاكتشاف خلل في تطابق بياناتها".
 
من جهة أخرى كشف خبير قضائي غربي أن مسؤولين في النظام العراقي السابق سيمثلون أمام محكمة عراقية خلال أسابيع.
 
وقال الخبير طالبا عدم الكشف عن هويته إن المحققين المكلفين بهذه القضية سلموا الملفات الخاصة بلوائح الاتهام وبيانات الشهود والوثائق ذات الصلة إلى لجنة القضاة التي ستتولى القيام بالمحاكمة، دون أن يحدد اسماء المسؤولين وما إذا كان الرئيس المخلوع صدام حسين من بينهم أم لا.
المصدر : الجزيرة + وكالات