سقوط مزيد من القتلى والجرحى اليوم في العراق (الفرنسية)

قررت الحكومة المؤقتة إغلاق حدود البلاد لمدة ستة أيام اعتبارا من يوم 17 فبراير/شباط بالتزامن مع إحياء الشيعة لذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها في العشرين من الشهر الحالي، بينما تواصلت موجة التفجيرات والمواجهات المسلحة في أنحاء متفرقة من العراق اليوم الخميس.
 
وقتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في انفجار سيارة ملغومة استهدفت قافلة عسكرية أميركية في ساحة التحرير وسط بغداد صباح اليوم.
 
وانفجرت سيارة أخرى قرب نقطة تفتيش عسكرية في مدينة سلمان باك جنوب بغداد، مما أسفر عن جرح خمسة أشخاص بينهم عدد من رجال الشرطة. وقال بيان لوزارة الداخلية إن ستة أشخاص اعتقلوا في مكان الهجوم.
 
كما اندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحين هاجموا موقعا عسكريا في مدينة بعقوبة شمال بغداد, مما أدى إلى مقتل ضابط برتبة ملازم وإصابة اثنين من عناصر الشرطة, بالإضافة إلى مقتل أحد المدنيين. 
 
وفي تكريت قتل شرطي عراقي اليوم الخميس وأصيب اثنان آخران, وخلال حملة دهم قامت بها قوات الشرطة العراقية بإحدى قرى بلدة الشرقاط أسفرت أيضا عن مقتل مسلحين اثنين واعتقال 12 آخرين.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن أحد جنوده قتل مساء الأربعاء في شمال بغداد, بعد تعرضه لنيران مسلحين في منطقة بلد.
 
سيارة ملغومة بوسط بغداد لم تصب عناصر قافلة أميركية (الفرنسية)
وفي جنوب بغداد عثر على 20 جثة لسائقي شاحنات عراقية قتلتهم إحدى الجماعات المسلحة كما عثر أيضا على خمس جثث لعناصر من الشرطة العراقية الذين أعلن عن فقدهم ضمن 13 من قوات الحرس الوطني العراقي قبل نحو أسبوع.

وفي تطور آخر أظهر شريط فيديو مصور -قالت أسوشيتدبرس إنها حصلت عليه من إحدى الجماعات المسلحة- مشاهد لإعدام أربعة من عناصر الشرطة العراقية قدموا أنفسهم على أنهم من القوات الخاصة العراقية.

وظهرت في الصور التي تحمل تاريخ الثالث من الشهر الحالي عملية الإعدام بإطلاق النار على رؤوس الجنود وهم معصوبو العيون ومقيدو الأرجل بمنطقة جبلية صحراوية غير محددة.

في هذه الأثناء اندلعت مواجهات جديدة بين القوات الأميركية ومسلحين شمال مدينة الرمادي حيث قتل مسلحان, بينما فرضت إجراءات أمن مشددة واعتلى الجنود الأميركيون عددا من أسطح المنازل.

وفي الموصل شنت القوات الأميركية مزيدا من الغارات وعمليات الدهم التي تركزت على منازل لعدد من كبار المسؤولين بالحرس الوطني العراقي, على حد قول مصدر عسكري أميركي لوكالة اسوشيتيد برس. ولم يشر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إلى سبب حملة الدهم. 

إغلاق الحدود
على صعيد آخر وفي إطار الإجراءات التي تقوم بها الحكومة العراقية المؤقتة للحد من هجمات محتملة خلال احتفالات الشيعة بيوم عاشوراء, تقرر إغلاق الحدود البرية للبلاد لمدة ستة أيام اعتبارا من 17 فبراير/شباط الحالي.
 
وقال متحدث باسم الحكومة العراقية إن القرار اتخذ خلال اجتماع أمني رفيع المستوى اليوم خشية وقوع هجمات، نظرا لتوقع حضور كثيف لزوار المقدسات الشيعية وصعوبة السيطرة على الأوضاع الأمنية على حد تعبيره.

جوليانا سغرينا ما زالت تواجه مصيرا مجهولا (رويترز-أرشيف)
ملف الرهائن

وعلى صعيد آخر أكد لوريس كامبيتي رئيس قسم التحقيقات في صحيفة "المانيفستو" الإيطالية أن إدارة التحرير في الصحيفة ليست لديها أي معلومات عن مصير مراسلتها المخطوفة في العراق جوليانا سغرينا. 

وقال كامبيتي إن السلطات الإيطالية حذرت من أن كل المؤشرات تفيد بأن الحل لن يكون سريعا, مشيرا إلى أن المعلومة الإيجابية الوحيدة هي توسع حركة التضامن الدولي للإفراج عن جوليانا. 

يشار في هذا الصدد إلى أن المانيفستو -وهي صحيفة يسارية مستقلة- شنت حملة واسعة على سياسة رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني في العراق حيث تنشر إيطاليا ثلاثة آلاف جندي.

المصدر : وكالات