إسرائيل تلغي اجتماعا بالفلسطينيين بعد قصف مستوطناتها
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/10 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/2 هـ

إسرائيل تلغي اجتماعا بالفلسطينيين بعد قصف مستوطناتها

حماس أعلنت تمسكها بخيار المقاومة (الفرنسية)
 
أفاد مصدر فلسطيني مسؤول بأن إسرائيل ألغت اجتماعا كان مقررا عقده اليوم بين طاقمي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي بسبب قصف مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة في وقت مبكر صباح اليوم بأول عملية من نوعها بعد قمة شرم الشيخ في مصر.
 
وكان مقررا أن يستأنف الفلسطينيون والإسرائيليون اليوم اللقاءات السياسية والأمنية لبحث إجراءات بناء الثقة في ضوء ما تضمنه إعلان شرم الشيخ من اتفاق متبادل بوقف إطلاق النار.
 
وكانت ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية قد أعلنت أنها قصفت مستوطنة إيلي سيناي شمال القطاع بصاروخين من نوع ناصر اثنين ردا على استشهاد فلسطينيين في رفح ورام الله.
 
كما أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناج العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قصفت فجر اليوم عددا من المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة, وأمطرتها بحوالي ستين قذيفة هاون وصاروخ قسام. وتعهدت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه تمسكها بخيار المقاومة ومواصلة المقاومة وقصف المستوطنات الإسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم حماس في قطاع غزة إن الهجوم يأتي ردا على الانتهاكات الإسرائيلية في رفح وقتلها أحد الفلسطينيين.
 
يأتي هذا الهجوم بعد ساعات على فلسطيني من سكان مخيم رفح في قطاع غزة جراء إصابته بعيار ناري تم إطلاقه من مستوطنة عتصمونا القريبة، فيما يعد أول خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار بعد يوم واحد على قمة شرم الشيخ.
 
استهداف الفلسطينيين يعد خرقا لاتفاقات السلام (رويترز)
وفي تطور آخر أفادت مراسلة الجزيرة في رام الله أن فلسطينيا استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الحرامية قرب رام الله بالضفة الغربية صباح اليوم بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يقودها.
 
وفي تطور آخر قتل شخصان واختطف ثالث وأصيب ثلاثة آخرون خلال عملية اقتحام لسجن غزة المركزي في مجمع الأجهزة الأمنية "السرايا" وسط المدينة. وقد نفذ الاقتحام عشرات المسلحين. وأكد ناطق باسم الشرطة الفلسطينية عملية الاقتحام ومقتل محتجزين في السجن. وقال إنه تم فتح تحقيق في ملابسات الحادث الذي يعتقد أنه جاء على خلفية قضية ثأر.
 
تأتي هذه التطورات الميدانية بينما يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة اليوم لإجراء محادثات مع فصائل المقاومة الفلسطينية بغية إطلاعهم على تفاصيل ما جرى في شرم الشيخ، في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن الثلاثاء الماضي في القمة بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
رفع الحواجز
وأمس الأربعاء أعلنت إسرائيل بعض الخطوات لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين، وقالت إنها ستبدأ في السماح لنحو ثلاثة آلاف فلسطيني بالعودة إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر ورفع بعض الحواجز ونقاط التفتيش.
 
وقالت مصادر بالجيش الإسرائيلي إن نحو ألفين من العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية و 1000 آخرين من قطاع غزة إضافة إلى 500 تاجر سيسمح لهم بعبور الحدود إلى إسرائيل.
 
معاناة الفلسطينيين على المعابر هموم متواصلة (الفرنسية)
ومن المتوقع أن يمكن فتح حاجز أبو هولي العسكري الذي يفصل شمالي قطاع غزة عن جنوبيه نحو ألف فلسطيني من غزة من استئناف العمل في إسرائيل أو في مناطق صناعية على الحدود، كما سيسمح الحاجز الذي سيفتح على مدار الساعة لسيارات الشرطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية بالمرور عبره اعتبارا من اليوم. يذكر أن أكثر من 100 ألف فلسطيني كانوا يعملون داخل إسرائيل قبيل اندلاع الانتفاضة الأخيرة.
 
وفي هذا السياق قالت مصادر فلسطينية إن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أعطى تعليماته للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالاستعداد لتسلم المسؤولية الأمنية في المدن الخمس التي ستنسحب منها إسرائيل.
 
وفي المقابل قال ناشطون من المستوطنين اليهود إنهم حصلوا على توقيعات من عشرة آلاف من أفراد الاحتياطي بالجيش الإسرائيلي يتعهدون بعصيان أوامر لتنفيذ الانسحاب المزمع من قطاع غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: