رئيس وزراء الكويت يخاطب جسلة البرلمان المغلقة وبجانبه وزير الداخلية (الفرنسية)

أقر مجلس الأمة الكويتي في جلسته الثلاثاء قانونا منح بموجبه قوات الأمن صلاحيات أوسع في البحث عن السلاح غير المرخص وجمعه, كما أعرب البرلمان عن دعمه للإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الوضع بالإمارة.

واستغرق النواب الكويتيون سبع ساعات في جلسة مغلقة لإقرار هذا القانون الذي عرضته الحكومة وسيسري مفعوله لفترة سنة قابلة للتجديد.

واعتقلت السلطات الكويتية عامر خليف العنزي, الزعيم المفترض للناشطين الإسلاميين في الكويت, الذين اشتبكوا أربع مرات مع قوات الأمن الكويتية, كانت آخرها الاثنين في منطقة القرين جنوب العاصمة الكويتية, وقتل فيها خمسة من المشبوهين بينهم سعودي.

وأعرب وزير الداخلية الكويتي نواف الأحمد الصباح عن الأمل في أن تمثل هذه العملية الأمنية منعطفا حاسما في مجال مكافحة التيار "الجهادي" في الكويت. وتوعد الوزير في أعقاب جلسة البرلمان , بملاحقة من سماها بالشرذمة، والقضاء عليها.

وتوقع مسؤول أمني كويتي انتهاء أمر المجموعة المسلحة أو أن "أمرها شارف على الانتهاء". وأضاف أن عدد المطلوبين الهاربين قليل جدا وقوات الأمن تتعقبهم وتوقع إلقاء القبض عليهم قريبا.

قوات الأمن تطوق مبنى بالسالمية(الفرنسية)

تهديدات جديدة
وفي هذه الأثناء هددت مجموعة إسلامية -يبدو أنها سعودية تعلن عن نفسها للمرة الأولى- على أحد المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت الحكومة الكويتية بـ"حرب عظيمة" ما لم تغادر القوات الأميركية الكويت.

وأكدت المجموعة التي تطلق على نفسها "كتائب الشهيد عبد العزيز المقرن" -زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الذي قتل على أيدي قوات الأمن السعودي في يونيو/ حزيران الماضي في الرياض- اعتقال زعيمها المفترض العنزي، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني نهاية المجموعة.

وتوعدت في بيانها حكومة الكويت بهجمات أشد ضراوة وطلبت من علماء الإسلام ومن الشعب الكويتي مساعدة من سمتهم بالمجاهدين وطلبت منهم الابتعاد عن أماكن "الكفار".

ووجهت المجموعة التي تتحدث أيضا باسم "كتائب أسود الجزيرة" في بيانها الذي لم يتم التأكد منه تحذيرا أخيرا لقوات الأمن قالت فيه "هذا التحذير الأخير لكم فوالله لن ننسى شهداءنا الذين قتلتموهم من أجل أسيادكم الأميركان ولن ننسى المجاهدين في سجونكم، والله لن ننسى هذه الخيانة منكم وسنعتبركم حامين وحاملين الصليب في جزيرة العرب".

المصدر : وكالات