الصراع في دارفور أدى إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص (أرشيف الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة أنها أوقفت بعض رحلاتها الإغاثية وأجلت موظفين في أجزاء من ولاية غرب دارفور بسبب تصاعد العنف.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية راضية عاشوري إن الهجمات في المنطقة أجبرت عمال الإغاثة على المغادرة، ونزوح 7000 من سكان جنوب وغرب دارفور من ديارهم. مشيرة إلى أن جهود الإغاثة التي تقوم بها الأمم المتحدة "دمرت على الأرض".

وأضافت عاشوري أن القوات الحكومية ومتمردي دارفور يخوضون قتالا بالمنطقة، إضافة إلى هجمات للمليشيات على قرى جنوب دارفور. ولم يؤكد الاتحاد الأفريقي هذه التقارير.

وأوضحت أنه تم إجلاء العديد من موظفي الإغاثة بصفة مؤقتة من منطقتين رئيسيتين، ودفع تهديد جماعة متمردين منشقة لطائرات الهليكوبتر الأمم المتحدة إلى وقف رحلات طائراتها فوق مناطق هذه الجماعة.

وتقول تقارير إن هناك مليشيات يقاتل بعضها بعضا في غرب دارفور بعد أن أغلقت طرق البدو التقليدية نتيجة للصراع، وأدى التصحر إلى جفاف العديد من عيون الشرب لحيواناتهم.

وتم استهداف نقاط المياه ما جعل من الصعب على المدنيين العودة إلى ديارهم. في حين أغلقت جميع الطرق من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور في وجه حركة الأمم المتحدة.

المصدر : رويترز