السلطة تدين تجميد إسرائيل المفاوضات بشأن الحافلات
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/8 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/8 هـ

السلطة تدين تجميد إسرائيل المفاوضات بشأن الحافلات

الاحتلال نفذ تهديداته باستئناف سياسة الاغتيالات (الفرنسية-أرشيف)

دان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قرار إسرائيل وقف المفاوضات بشأن تنقل الحافلات بين قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا أنه يشكل مخالفة فاضحة للاتفاق حول المعابر الذي أبرم برعاية أميركية الشهر الماضي.

وكان مسؤول إسرائيلي أعلن اليوم قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد المفاوضات حول قوافل الحافلات التي يفترض أن تسمح لآلاف الفلسطينيين بالانتقال بين قطاع غزة والضفة الغربية اعتبارا من منتصف الشهر الجاري.

وأكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه لن تجري أي محادثات قبل أن "تحترم السلطة الفلسطينية تعهداتها بمكافحة الإرهاب".

تصعيد إسرائيلي
وفيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة قال عريقات إنه سيبحث أهمية الدور الأميركي في وقف هذا التصعيد مع ديفد وولش المنسق الأمني الأميركي لشؤون الشرق الأوسط مساعد وزيرة الخارجية الأميركية خلال لقائهما غدا الجمعة.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن لقاءه مع وولش سيركز على تثبيت الهدنة بين الجانبين وتنفيذ الاستحقاقات ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، إضافة إلى مسألة الانتخابات التشريعية.

وقد وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الدهم والاعتقال في الضفة الغربية، واعتقلت الليلة الماضية 23 فلسطينيا خلال مداهمات ليلية في رام الله ومدن أخرى، وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن غالبية المعتقلين هم من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المقاومة تعهدت بالرد على كل الخروقات الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف) 
وفي إطار التصعيد الإسرائيلي الذي أعقب عملية نتانيا الفدائية التي نفذها أحد ناشطي حركة الجهاد الإسلامي وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة 55 آخرين، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم هدفا فلسطينيا في شمال قطاع غزة.

وأوضح متحدث عسكري إسرائيلي أن الغارة استهدفت طرقا يسلكها فلسطينيون يطلقون صواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

وكانت مدفعية ودبابات قوات الاحتلال قصفت بعنف الليلة الماضية شمال وشرق قطاع غزة بقذائف سقطت جميعها في أراض غير مأهولة.

كما اغتال الاحتلال أمس محمود العرقان أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في قصف جوي استهدف سيارته في رفح جنوب قطاع غزة أسفر أيضا عن إصابة 10 آخرين جراح أحدهم خطيرة.

من جانبها توعدت لجان المقاومة الشعبية بالرد على العملية، بحيث يكون الرد على قدر "هذه الجريمة"، وفقا لما أكده المتحدث باسم اللجان أبو عبير.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن ثلاثة صواريخ محلية الصنع وقذيفة هاون واحدة أطلقت من قطاع غزة باتجاه أهداف إسرائيلية دون وقوع إصابات. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها أطلقت صاروخين باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية.

وقال جيش الاحتلال إن أحد الصورايخ سقط قرب معبر إيريز الفاصل بين قطاع عزة وإسرائيل.

رجال أمن فلسطينيون يحتجزون أحد نشطاء المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
الجهاد والسلطة
من جهة أخرى طالبت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من كل الفصائل، والتوقف عن ملاحقة "المجاهدين" حفاظا على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني على حد تأكيدها.

وانتقدت الحركة في بيان خاص إقدام السلطة على اعتقال بعض كوادرها، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت خلال اليومين الماضيين أكثر من عشرة من "مجاهدي" الحركة، ودهمت أكثر من 40 منزلا من منازل "مجاهدين" آخرين.

واتهم البيان السلطة بإعداد قوائم لاعتقال عدد من منتسبي "الجهاد"، وأن بعض القوائم تم إعدادها مع "العدو الصهيوني"، وأضاف البيان أن "الأخطر هو محاصرة المجاهدين في مخيم جنين ومنعهم من التنقل ليكونوا فريسة سهلة لجيش العدو الذي يحشد قواته للانقضاض عليهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات