قمة المؤتمر الإسلامي تفتتح تحت شعار الدفاع عن الإسلام (الفرنسية)

يبحث قادة ووزراء 57 دولة إسلامية خلال قمة استثنائية لـ منظمة المؤتمر الإسلامي بالمملكة العربية السعودية تحت شعار "الدفاع على الإسلام", التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية.
 
وفي كلمته الافتتاحية للقمة التي تعقد في مدينة مكة المكرمة على مدى يومين, دعا العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز العالم الإسلامي إلى الوحدة والتسامح في مواجهة "التطرف والتخلف".
 
وأضاف أنه كي تنهض الأمة فلا بد من تطهيرها من "الفكر المنحرف الذي ينادي بالتكفير وسفك الدماء وتدمير المجتمعات"، مؤكدا أن انعقاد هذه القمة دليل على وجود رغبة ملحة فعلية في التغيير إلى الأفضل وعزم على إنهاء أوضاع التخلف.
 
من جانبه شدد الأمين العام للمنظمة أكمل الدين أوغلو على ضرورة مكافحة الإرهاب من جذوره وأسبابه سواء ارتكبه أشخاص أو جماعات أو دول، مشيرا إلى أن الإرهاب جريمة يجب على كل مسلم محاربتها.
 
ويتوقع أن تركز القمة الإسلامية على الإرهاب، كما ستبحث تشكيل خطة لإصلاح منظمة المؤتمر الإسلامي لإعطائها سلطة أكبر في العلاقات الدولية.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد دعا المنظمة إلى مواجهة "الهجمة الشرسة على الإسلام من قبل الأعداء في الخارج وبعض أبنائها ممن يحملون أيدولوجيا منحرفة".

وقال الفيصل لدى افتتاحه اجتماع وزراء الخارجية أمس بجدة، إن بلاده تريد للقمة الاستثنائية أن تشكل نقطة تحول في تاريخ الأمة الإسلامية.

وأضاف أن هناك "خطة عشرية" لتطوير أداء المنظمة -من المقرر عرضها على قادة الدول الإسلامية- تقوم على توصيات ورؤى العلماء وملاحظات الدول الأعضاء.

وأوضح الوزير أن الخطة تركز على وسائل معالجة ما يتعرض له الإسلام من هجمة شرسة، إضافة إلى تأكيدها على ترسيخ التعاون الإسلامي وحل مشكلات الدول الأعضاء وتصحيح صورة الإسلام في الخارج.

ومن المقرر أيضا أن تعتمد القمة "إعلان مكة" الذي أشار الفيصل إلى أنه يشكل رؤية عامة للواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية.

وتعقد القمة الإسلامية الاستثنائية بحضور ملوك ورؤساء وأمراء ووفود كبيرة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

المصدر : وكالات