المعتقلون في صفوف الإخوان نحو 1500 منذ بدء الانتخابات الشهر الماضي (أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة اليوم عن قلقها البالغ بشأن سير الانتخابات البرلمانية المصرية والتي شهدت اعتقالات واسعة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين وأعمال عنف.
 
وقالت واشنطن إنها وجهت "رسالة خاطئة" بشأن التزام القاهرة بالديمقراطية, ويعتبر هذا تغييرا في لهجة الولايات المتحدة بشأن هذه الانتخابات.
 
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي "شهدنا عددا من التطورات خلال الأسابيع القليلة الماضية أثناء الانتخابات البرلمانية تثير مخاوف جدية حول مسيرة الإصلاحات السياسية في مصر".
 
وتحدث عن رئيس حزب الغد أيمن نور الذي وضع في السجن لحين انتهاء محاكمته وقال "من الواضح أن هذه الأعمال تبعث بمؤشر خاطئ عن التزام مصر بالديمقراطية والحرية".
 
جاء ذلك عقب انتقاد متحدث باسم الإخوان لما أسماه صمت الولايات المتحدة إزاء التجاوزات والانتهاكات التي وقعت في المرحلتين الأولى والثانية.
 
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية قد رفض توجيه انتقادات لمنع الأمن المصري الناخبين في عدد من الدوائر من الوصول إلى لجان الاقتراع, معتبرا الانتخابات خطوة نحو مزيد من الديمقراطية.


 
اعتقالات
وقد اعتقلت سلطات الأمن المصرية الثلاثاء 69 من جماعة الإخوان ليرتفع عدد المعتقلين بذلك إلى 1500 منذ بدء الانتخابات في التاسع من الشهر الماضي, معتبرا أنها تهدف إلى منع الإخوان من كسب مزيد من مقاعد البرلمان المصري, بعد أن تمكنوا من حصد 76 مقعدا في المرحلتين السابقتين.
 
وتجرى جولة الإعادة التي توصف بأنها جولة الحسم في تسع محافظات هي الدقهلية‏‏ وكفر الشيخ‏‏ والشرقية‏ ودمياط‏,‏ وسوهاج‏ والبحر الأحمر‏ وأسوان‏,‏ وشمال وجنوب سيناء‏.
 
ويخوض الجولة 35 مرشحا عن الإخوان المسلمين و92 عن الحزب الوطني واثنان عن حزب الوفد واثنان عن حزب الكرامة -وهو حزب تحت التأسيس-، ومرشح واحد من الحزب الناصري و120 مرشحا مستقلا يتوقع أن ينضم الفائزون منهم إلى الحزب الوطني في وقت لاحق.
 
وقد أظهرت النتائج -التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات التي يترأسها وزير العدل المصري محمود أبو الليل- أن الجولة الأولى من المرحلة الثالثة انتهت إلى حسم تسعة مقاعد فقط، هي أربعة مقاعد للحزب الوطني ومثلها لمرشحين مستقلين ومقعد واحد فقط لحزب الوفد المعارض، فيما ستجرى جولة الإعادة على المقاعد الباقية.

المصدر : وكالات