العثور على 20 جثة وجهود غربية لإطلاق الرهائن بالعراق
آخر تحديث: 2005/12/6 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/6 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/6 هـ

العثور على 20 جثة وجهود غربية لإطلاق الرهائن بالعراق

الجيش الأميركي يريد وضع حد للعبوات الناسفة التي أودت بحياة العشرات من أفراده (الفرنسية)

ذكرت الشرطة العراقية أنها عثرت على 20 جثة في منطقتين بغربي البلاد، وقالت إنها عثرت على جثة 11 رجلا يرتدون ملابس مدنية وموثقي الأيدي ملقاة بالقرب من بلدة الرطبة بمحافظة الأنبار على الطريق السريع الذي يربط العاصمة بغداد بالحدود الأردنية.

كما عثرت الشرطة أيضا على جثث تسعة جنود مدنيين على جانب أحد الطرق بالقرب من مدينة الفلوجة غربي العراق, وعليها آثار طلقات نارية.
 
من جانب آخر قال مصدر طبي إن مدنيا عراقيا قتل وجرح اثنان آخران في تبادل لإطلاق نار بين مسلحين والجيش الأميركي بوسط مدينة الرمادي, مشيرا إلى أن المصابين نقلوا إلى المستشفى.
 
وتتزامن هذه التطورات في وقت واصلت فيه القوات الأميركية عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار وشنت أمس عملية جديدة في مدينة الرمادي. وشن الجيش الأميركي بمشاركة القوات العراقية خمس عمليات عسكرية في الأنبار منذ منتصف الشهر الماضي، قال إنها أسفرت عن اعتقال عشرات المسلحين.
 
من جهته قال رئيس ديوان الوقف السني في العراق أحمد عبد الغفور السامرائي إن الطائرات الأميركية قصفت أحياء من منطقة الفلاحات في مدينة التاجي شمال بغداد، بعد أن رفض أهالي المنطقة السماح للجيش العراقي بدهم منازلهم.
 
مكافحة العبوات
رمسفيلد اعتبر أن التحدي في مكافحة العبوات تقني (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى كلف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفليد الجنرال الأميركي المتقاعد مونغوميري ميغس بمهمة البحث عن وسائل لمكافحة العبوات الناسفة التي تتسبب في سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف القوات الأميركية.
 
وقال رمسفيلد إن التحدي الذي تواجهه قواته في مكافحة تلك العبوات هو تقني ويتعلق بطريقة عمل القوات وإستراتيجيتها وإجراءاتها. وكانت وزارة الدفاع (البنتاغون) خصصت مبلغ مليار دولار لهذه المهمة.
 
جهود دبلوماسية
وحول ملف الرهائن أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو استعداد بلاده لسماع خاطفي الرهينة البريطاني نورمان كمبر، الذي اختطف في العراق نهاية الشهر الماضي مع ثلاثة غربيين آخرين من ناشطي السلام في حال أرادوا الاتصال.
 
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أمس الاثنين إلى أن اتصالا حصل مع الخاطفين لكن سترو رفض تأكيد ذلك.
 
في غضون ذلك بدأ أنس التكريتي الناشط البريطاني والعضو البارز في الحركة المناهضة للحرب على العراق محادثات في بغداد مع الحزب الإسلامي العراقي في محاولة لتأمين الإفراج عن الرهائن الأربعة.
 
وقال التكريتي إنه لم يجر اتصالات مباشرة مع الخاطفين، ولكنه أجرى محادثات مع جماعات عدة للوصول إلى الخاطفين.
هوية الفرنسي المختطف برنار بلانش (الفرنسية)

ووسط الجهود المبذولة للإفراج عن الرهائن الأربعة خطف مسلحون مجهولون صباح الاثنين في حي المنصور غربي بغداد، مهندسا فرنسيا يعمل في العاصمة. وقد أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن كل الجهود تبذل لضمان إطلاق سراح الفرنسي المخطوف برنار بلانش.
 
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن التوجه إلى العراق يزداد خطورة لافتا إلى وجود 90 فرنسيا هناك.
 
كما تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق -بتسجيل مصور حصلت الجزيرة على نسخة منه- اختطاف شولتز رونالد آلان الذي قالت إنه المستشار الأمني الأميركي لوزارة الإسكان والإعمار العراقية.
 
وأمهلت الجماعة واشنطن 72 ساعة لتنفيذ مطلبيها في الإطلاق الفوري لكافة المعتقلين في السجون، وتعويض أهالي محافظة الأنبار عن جميع الخسائر التي أصابتهم، وإلا فإن الجماعة ستقوم بقتله. 
المصدر : وكالات