بوتفليقة يقضي فترة نقاهة قبل معاودته ممارسة مهماته (الفرنسية-أرشيف)
أكدت الحكومة الجزائرية أن عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لممارسة عمله ليست سوى مسألة وقت وذلك بعد تماثله للشفاء تماما.
 
وقال رئيس الحكومة أحمد أويحيى على هامش المؤتمر الأفريقي حول أشغال الطرق الذي افتتح في الجزائر اليوم، إن التقرير الطبي النهائي أكد التصريحات السابقة التي صدرت عن المصالح الحكومية بخصوص طبيعة المرض الذي عانى منه بوتفليقة.
 
وكذب أويحيى كل الأخبار التي ذكرت أن الرئيس بوتفليقة  يعاني من مرض خطير يهدد حياته, واعتبرها عارية عن الصحة، وأنها مجرد شائعات تكذبها التقارير الطبية وتكذبها الحالة الصحية للرئيس، التي تسمح بعودته إلى عمله بأسرع وقت ممكن بعد استكمال فترة النقاهة، على حد قوله.
 
يشار إلى أن رئاسة الجمهورية أعلنت التقرير الطبي للرئيس بوتفليقة الذي وقعه الأستاذ زيتوني يوضح فيه أن الرئيس أجريت له عملية جراحية لمعالجة نزيف قرحة بالمعدة في فرنسا, موضحا أن حالته الصحية لا تدعو للقلق مطلقا.
 
من جهة أخرى طمأن رئيس الحكومة على صحة وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني، الذي أجريت له عملية زرع كلية مؤخرا والذي يقضي هو الآخر فترة نقاهة.
 
وكان غياب زرهوني المعروف بأنه يعاني قصورا كلويا حادا يعالج منه منذ فترة، قد غذى الشائعات حول مصيره، خاصة في ظل غياب بيانات رسمية عنه.
ـــــــــــ

المصدر : الجزيرة