القوات الأميركية تتكبد مقتل جندي آخر بعد أيام قليلة من مصرع 17 آخرين (الفرنسية)


قال الجيش الأميركي اليوم الاثنين إن أحد جنوده لقي مصرعه في هجوم استهدف دورية شرق العاصمة العراقية.

وأوضح الجيش العراقي في بيان أن الجندي الأميركي لقي حتفه أمس الأحد في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دوريته شرق بغداد.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من مقتل 17 جنديا أميركيا، لقي عشرة منهم مصرعهم في هجوم بتفجير عبوة ناسفة قرب مدينة الفلوجة غربي العاصمة.

وفي تطور آخر خطف مسلحون مجهولون صباح اليوم غرب بغداد، فرنسيا يعمل في العاصمة.

وأوضح مصدر أمني أن جماعة مسلحة أوقفت سيارة كان يقودها المهندس الفرنسي بحي المنصور الراقي غرب بغداد في ساعة مبكرة اليوم، وأخذته إلى جهة مجهولة. وتشير وثائق عثر عليها في سيارة المخطوف، أنه مهندس فرنسي يعمل في محطة تصفية مياه الرصافة.

وتأتي عملية الخطف تلك، فيما تتواصل المساعي والنداءات لإطلاق أربعة أجانب من حركة السلام المسيحي والمحتجزين لدى جماعة تطلق على نفسها سرايا سيوف الحق.

وقد أمهلت الجماعة من وصفتهم بالمعنيين بأمور المختطفين حتى الثامن من الشهر الحالي، وهددت بقتل الرهائن ما لم تتم الاستجابة لمطالبها المتمثلة في إطلاق العراقيين الأسرى لدى وزارة الداخلية العراقية والقوات الأميركية.



خليل زاده (يمين) والطالباني فتحا جسور تواصل مع المسلحين (الفرنسية)

انسحاب أميركي
على صعيد آخر أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تكون مستعدة لخفض قواتها بالعراق العام القادم، في حال استمر تطور القوات الأمنية العراقية وتمكنت من السيطرة على الوضع الأمني دون حاجة للقوات الأجنبية.

وأوضح مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي لمحطة ABC التلفزيونية أن أي قرار في هذا الشأن سيعتمد على تقديرات القادة العسكريين الأميركيين في العراق، مشيرا إلى أن الرئيس جورج بوش يتوقع ازدياد هجمات المسلحين مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية المقررة منتصف الشهر الحالي.

من جهته قال السناتور الجمهوري الأميركي تشاك هاغل إن تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق لن يكون في مصلحة العراقيين, إلا أنه اعتبر أن بدء انسحاب القوات الأميركية قد يكون مناسبا العام القادم.

وذكر هاغل في تصريحات عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة، أنه يتعين على العراقيين التصرف بسرعة لتشكيل حكومتهم.

وفي أنقرة طالب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي الولايات المتحدة بوقف عملياتها العسكرية في العراق، ووضع جدول زمني لسحب قواتها بالتزامن مع بناء القدرات الأمنية العراقية.

وفي السياق ذكرت مجلة تايم الأميركية أن السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاده يجري محادثات مع جماعات مسلحة في العراق. ونقلت عن خليل زاده قوله إن إجراء اتصالات مع السُنة بشأن مخاوفهم المشروعة، أمر منطقي نظرا للخلافات بين معسكرهم وتنظيم القاعدة بالعراق.



علاوي يقول إنه مسلحين حاولوا اغتياله بمرقد الإمام علي بالنجف الأشرف (الفرنسية)

برلمان تمثيلي
على الصعيد السياسي توقع الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني أن تنبثق عن انتخابات الشهر الجاري جمعية وطنية مختلفة تضم ممثلين لكافة مكونات الشعب العراقي.

وعزا الطالباني ذلك إلى مشاركة العرب السُنة المحتملة في الانتخابات القادمة، التي قال إنها تمثل مرحلة جديدة في حياة العراقيين.

وأوضح بعد لقائه رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني أمس أن التحالفات داخل الجمعية الوطنية المقبلة ستقرر بعد نتائج الانتخابات "حسب القيم والمبادئ التي يؤمن بها كل طرف".

وفي نفس الإطار أكد مسؤول بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن أكثر من 150 مرشحا للانتخابات التشريعية، تم استبعادهم من قوائم الترشيح لانتمائهم إلى حزب البعث المنحل.

وأعلنت منظمة مصرية غير حكومية، وهي المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، أنها تلقت موافقة من بغداد على إرسال مراقبين للإشراف على الانتخابات.

وفي خضم الحملة الانتخابية تعرض رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي أمس الأحد، إلى الضرب أثناء قيامه بحملة دعائية لقائمته بمدينة النجف جنوب غرب بغداد.

كما عُثر أمس على الشيخ عبد السلام عبد الحسين البهادلي وهو أحد مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، مقتولا بالرصاص في سيارته بحي الزيونة جنوب شرق العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات