تصاعد الهجمات على موظفي الانتخابات قبيل موعد إجرائها الأسبوع المقبل (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو استعداد بلاده لسماع خاطفي الرهينة البريطاني نورمان كمبر الذي اختطف في العراق نهاية الشهر الماضي مع ثلاثة غربيين آخرين من ناشطي السلام في حال أرادوا الاتصال.
 
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) الاثنين إلى أن اتصالا حصل مع الخاطفين لكن سترو رفض تأكيد ذلك.
 
في غضون ذلك بدأ أنس التكريتي الناشط البريطاني والعضو البارز في الحركة المناهضة للحرب على العراق محادثات في بغداد مع الحزب الإسلامي العراقي في محاولة لتأمين الإفراج عن الرهائن الأربعة.
 
وقال التكريتي إنه لم يجر اتصالات مباشرة مع الخاطفين، ولكنه أجرى محادثات مع عدة جماعات للوصول إلى الخاطفين.
 
وقد ناشد علماء ومفكرون من العالمين العربي والإسلامي في بيان لهم خاطفي الرهائن الغربيين الأربعة في العراق الإفراج عنهم بسرعة، لكونهم ينتمون –وفق البيان- إلى منظمة مسالمة عرفت بتأييدها لقضايا الشعوب المظلومة.
 
ووصف البيان اختطاف المدنيين العزل أيا كانت ديانتهم بأنه عمل غير مشروع ويلحق بالغ الضرر بالقضية العادلة للشعب العراقي في مواجهة الاحتلال.

رهائن جدد
خاطفو الرهائن يهددون بقتلهم ما لم تنفذ مطالبهم (الفرنسية)
ووسط الجهود المبذولة للإفراج عن الرهائن الأربعة خطف مسلحون مجهولون صباح الاثنين في حي المنصور غربي بغداد، مهندسا فرنسيا يعمل في العاصمة. وقد أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن كل الجهود تبذل لضمان إطلاق سراح الفرنسي المخطوف برنار بلانش.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن التوجه إلى العراق يزداد خطورة لافتا إلى وجود 90 فرنسيا هناك.
 
كما تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق -بتسجيل مصور حصلت الجزيرة على نسخة منه- اختطاف شولتز رونالد آلان الذي قالت إنه المستشار الأمني الأميركي لوزارة الإسكان والإعمار العراقية.
 
وأمهلت الجماعة واشنطن 72 ساعة لتنفيذ مطلبيها في الإطلاق الفوري لكافة المعتقلين في السجون، وتعويض أهالي محافظة الأنبار عن جميع الخسائر التي أصابتهم، وإلا فإن الجماعة ستقوم بقتله.
 
وقال متحدث باسم الجماعة إن هذه العملية جاءت ردا على خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تحدث فيه عن إستراتيجية النصر في العراق.

وفاة مسؤول عراقي
في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان له أن محمد حمزة الزبيدي رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق توفي في السجن.

وقد ذكر برزان إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق لصدام حسين ومدير المخابرات العراقية السابق خلال جلسة محاكمة الرئيس العراقي السابق أن الزبيدي  توفي قبل يوم واحد من جلسة المحاكمة التي عقدت الاثنين.

وكان بيان عسكري اكتفى السبت بالقول إن "سجينا ذكرا عمره 67 عاما أعلنت وفاته من جانب الطبيب المعالج في إحدى المستشفيات العسكرية في 2 ديسمبر/ كانون الأول ". لكن المتحدث باسم خدمة السجناء في العراق أوضح أن الزبيدي قضى بـ "وفاة طبيعية" بعدما شكا من آلام في صدره.

إجراءات أمنية
المواطن العراقي ينتظر ما ستفرزه الانتخابات لتغيير واقعه (رويترز)
على الصعيد الميداني اتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بغداد ومحيطها. وقال مسؤول العمليات في وزارة الدفاع العراقية اللواء عبد العزيز محمد إن الجيش شن عمليات واسعة في المنطقة استعدادا للانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أن الإجراءات تشمل نشرا موسعا للقوات الأمنية والعسكرية وإقامة نقاط تفتيش عديدة.

في هذه الأثناء واصلت القوات الأميركية عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار وشنت الاثنين عملية جديدة في مدينة الرمادي. وشن الجيش الأميركي بمشاركة القوات العراقية خمس عمليات عسكرية في الأنبار منذ منتصف الشهر الماضي، قال إنها أسفرت عن اعتقال عشرات المسلحين.

وقد أعلن الجيش الأميركي الاثنين مقتل أحد جنوده يوم الأحد شرق بغداد. ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من مقتل 17 جنديا أميركيا، لقي عشرة منهم مصرعهم في هجوم بتفجير عبوة ناسفة قرب مدينة الفلوجة غرب العاصمة.

وفي خضم الحملة الانتخابية ومع اقتراب موعد الانتخابات قتل موظف في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وجرح اثنان آخران الاثنين بهجوم شنه مسلحون في بعقوبة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات