كلارك يلتقي صدام والأمم المتحدة قلقة بشأن ظروف المحاكمة
آخر تحديث: 2005/12/4 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/4 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/4 هـ

كلارك يلتقي صدام والأمم المتحدة قلقة بشأن ظروف المحاكمة

رمزي كلارك يشكك في شرعية المحكمة التي يمثل أمامها صدام حسين ومعاونوه (الفرنسية)


يلتقي وزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك اليوم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين باعتباره عضوا في فريق الدفاع عنه وذلك قبل استئناف محاكمته يوم غد الاثنين.

وأشار كلارك إلى أن هذا اللقاء -وهو الثاني بينهما خلال أسبوع- سيكون أول فرصة سيتحدث فيها مع صدام حسين بشأن ملابسات محاكمته.

وشدد كلارك على ضرورة توفير الحماية لأعضاء فريق الدفاع في تلك المحاكمة وخاصة بعد مقتل اثنين منهم، مشيرا إلى أن مرافعته ستنصب حول قانونية المحكمة التي يمثل أمامها صدام حسين.

وتستأنف محاكمة صدام وسط انتقادات بشأن وتيرة المحاكمة وشرعية المحكمة. ويتوقع مسؤولون مقربون من المحكمة أن تستمر الجلسات طيلة أربعة أيام متتالية.

صدام ينتقد ظروف سجنه وإجراءات محاكمته (الفرنسية)

قلق أممي
وفي السياق أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن ظروف محاكمة صدام وبخاصة استهداف أعضاء هيئة الدفاع والاختلالات القانونية التي تشوب المحاكمة.

وقال المكلف بحقوق الإنسان في البعثة الأممية بالعراق جون باس إن الظروف الأمنية والقانونية التي تجري فيها محاكمة صدام لا ترقى إلى المعايير الدولية، مشيرا إلى أن شرعية المحكمة في حاجة إلى تمحيص.

من جانبها تطالب تنظيمات حقوقية بأن تجرى محاكمة صدام على غرار قضايا جرائم الحرب في رواندا ويوغوسلافيا السابقة المعروضة أمام هيئات دولية مثل محكمة الجنايات الدولية.

القاضي رزكار يواجه انتقادات من جميع الأطراف حول محاكمة صدام (رويترز)

إرجاء المحاكمة
وكانت المحكمة العراقية الخاصة قد أرجأت محاكمة صدام حسين وسبعة من معاونيه إلى الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الجاري وذلك لتمكين فريق الدفاع من تدارك النقص الحاصل في صفوفه.

وقد قرر رئيس المحكمة رزكار محمد أمين بعد ثلاث ساعات من انطلاق جلسة الاثنين الماضي تأجيل المحاكمة أسبوعا لإعطاء المتهم طه ياسين رمضان فرصة الحصول على تمثيل قانوني, بعد مقتل اثنين من أعضاء فريق الدفاع وفرار ثالث من العراق بعد تلقيه تهديدات بالقتل عقب جلسة المحاكمة الأولى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد سمح القاضي لوزيري العدل السابقين الأميركي رمزي كلارك والقطري نجيب النعيمي بالانضمام لفريق الدفاع كمستشارين.

وقد شكك النعيمي في شرعية المحكمة التي يمثل أمامها الرئيس العراقي، وقال إن فريق الدفاع يفضل عدم الاستماع للشهود إلى حين البت في مدى شرعية المحكمة من حيث بنائها وصلاحياتها وفق القوانين الدولية والمحلية.

ويواجه صدام ومساعدوه تهمة إصدار أوامر بقتل 148 عراقيا من مدينة الدجيل شمال بغداد عقب محاولة فاشلة لاغتيال صدام عام 1982. وقد تصل عقوبة صدام وباقي المتهمين إلى الإعدام شنقا في حالة الإدانة.

المصدر : الجزيرة + وكالات