الرئيس العراقي يدعو عناصر المقاومة للالتحاق بالمسيرة السياسية (الفرنسية)


وصف الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقيادة أبو مصعب الزرقاوي ومن سماهم التكفيريين والمسلحين المناوئين للحكومة بأنهم إرهابيون.

لكنه أشار إلى أن باب الحوار مفتوح أمام بعض عناصر المقاومة التي تريد الالتحاق بالمسيرة الديمقراطية والسياسية في البلاد. وأكد الرئيس العراقي أن هناك اتصالات مبدئية مع بعض الجماعات المسلحة.

وجاءت تصريحات الطالباني في مؤتمر صحفي مع رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني عقب اجتماع بين الطرفين لبحث توحيد إدارة الإقليم وتنسيق مواقف الأكراد قبل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 15 من الشهر الجاري.

وفي موضوع الانتخابات أكد مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم أن أكثر من 150 مرشحا للانتخابات التشريعية تم استبعادهم من قوائم الترشيح لانتمائهم إلى حزب البعث المنحل.

علاوي يقطع حملته الانتخابية في النجف ويقول إنه نجا من الاغتيال (الفرنسية-أرشيف)

نجاة علاوي
على صعدي آخر قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إنه نجا اليوم مما يبدو أنه محاولة اغتيال في مدينة النجف جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

وأوضح علاوي لدى عودته إلى بغداد أن رجالا يحملون سكاكين طويلة اقتربوا من فريق مساعديه داخل ضريح الإمام علي كرم الله وجهه.

وقال أحد مرافقيه إن أحد الرجال الذين كانوا يتشحون بالسواد أخرج مسدسا ولكنه فشل في إطلاق رصاصه.

وتقول مصادر أمنية إن حشدا من الغاضبين قاموا برشق علاوي بالحجارة والأحذية في وسط مدينة النجف. ووقع الحادث بعد خروج علاوي من الصحن الحيدري في إطار حملته الانتخابية.

وقد اضطر حراس علاوي للتدخل بالأيدي ثم أطلقوا النار في الهواء من أجل تفريق الناس، على إثر ذلك ألغى علاوي مؤتمرا صحافيا مقررا في مقر حركة الوفاق الوطني العراقي في المدينة.

ويترشح علاوي -وهو شيعي علماني- للانتخابات التشريعية على رأس "القائمة العراقية الوطنية" التي تضم 15 كيانا وحزبا وشخصيات سنية وعلمانية.

وقد وجه علاوي في الأيام الأخيرة انتقادات حادة للحكومة التي يقودها إبراهيم الجعفري بشأن الاعتقالات العشوائية والفساد الإداري. وقد انضاف إليه في انتقاد الحكومة الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وفي تطور ذي صلة أفادت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين قتلوا الشيخ عبد السلام عبد الحسين البهادلي وهو أحد مساعدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في منطقة بغداد.





آثار سيارة مفخخة انفجرت في وسط بغداد (الفرنسية)

مقتل 20 مسلحا
على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم مقتل 20 مسلحا واعتقال 75 مشتبها بهم في ناحية العظيم (110 كلم شمال شرق بغداد) خلال الـ24 ساعة الماضي في إطار حملة شنتها قوة أميركية عراقية بحثا عن قتلة 19 جنديا عراقيا أمس السبت.

وفي تطور ميداني آخر قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة عناصر أمن اليوم في إطلاق نار بمناطق متفرقة في بغداد.

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) أصيب أربعة رجال شرطة ومدني في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في منطقة الإسكندرية.

من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن اثنين من عناصره أصيبا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في غرب بغداد.

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم انتهاء عملية "الحربة" التي شنها نحو 500 جندي من القوات الأميركية والعراقية يوم الجمعة على معاقل المسلحين في مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد).

ويأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه قادة الهيئات والأحزاب السنية إلى وضع حد فوري لهذه العمليات، إذ هددت هيئة علماء المسلمين بإعادة النظر في ما توصل إليه الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة في حال استمرار الحملات العسكرية بالمحافظات السنية خاصة الأنبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات