الطالباني يتوقع برلمانا عراقيا متنوعا ويفتح الباب أمام المسلحين
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/5 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/5 هـ

الطالباني يتوقع برلمانا عراقيا متنوعا ويفتح الباب أمام المسلحين

الرئيس الطالباني (يمين) يعتبر الانتخابات التشريعية عنوان مرحلة جديدة بالعراق (الفرنسية)


توقع الرئيس العراقي جلال الطالباني أن تنبثق عن الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها منتصف الشهر الجاري جمعية وطنية مختلفة تضم ممثلين لكافة مكونات الشعب العراقي.

وعزا الطالباني ذلك إلى مشاركة العرب السنة المحتملة في الانتخابات القادمة التي قال إنها تمثل مرحلة جديدة في حياة العراقيين.

وأوضح بعد لقائه رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني أن التحالفات داخل الجمعية الوطنية المقبلة ستقرر بعد نتائج الانتخابات "حسب القيم والمبادئ التي يؤمن بها كل طرف".

وخلال ذلك اللقاء ناقش الطرفان سبل تحقيق الوحدة الإدارية بكردستان العراق وتنسيق مواقف الطرفين استعدادا للانتخابات.

وفي موضوع الانتخابات أكد مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم أن أكثر من 150 مرشحا للانتخابات التشريعية تم استبعادهم من قوائم الترشيح لانتمائهم إلى حزب البعث المنحل.



حوار مع المسلحين
وبخصوص الوضع الأمني قال الطالباني "إذا كانت هناك مقاومة حقيقية فلتمارس بالأسلوب السياسي والدبلوماسي والبرلماني".

لكن الرئيس العراقي أكد "أن الإرهابي يمكن التسامح معه إذا التحق بالمسيرة الديمقراطية وقبل بالحل السياسي والدستور الجديد".

وأشار إلى أنه تلقى اتصالات هاتفية من مسلحين يرغبون في الانضمام إلى العملية السياسية لكن تلك الاتصالات لم تتبلور بعد.

علاوي يوجه انتقادات حادة لحكومة الجعفري خلال الأيام الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

هجوم على علاوي
وفي خضم الحملة الانتخابية التي يعيشها العراق قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إنه نجا اليوم مما يبدو أنه محاولة اغتيال في مدينة النجف جنوبي العاصمة العراقية بغداد أثناء قيامه بحملة دعائية لقائمته.

وأوضح علاوي لدى عودته إلى بغداد أن رجالا يحملون سكاكين طويلة اقتربوا من فريق مساعديه داخل ضريح الإمام علي كرم الله وجهه. وقد اضطر حراس علاوي للتدخل وأطلقوا النار في الهواء، وعلى إثر ذلك ألغى علاوي مؤتمرا صحافيا كان مقررا في مقر حركة الوفاق الوطني العراقي بالمدينة.

ويترشح علاوي -وهو شيعي علماني- للانتخابات التشريعية على رأس "القائمة العراقية الوطنية" التي تضم 15 كيانا وحزبا وشخصيات سنية وعلمانية.

وقد وجه علاوي في الأيام الأخيرة انتقادات حادة للحكومة التي يقودها إبراهيم الجعفري بشأن الاعتقالات العشوائية والفساد الإداري. وقد انضاف إليه في انتقاد الحكومة الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وفي تطور ذي صلة أفادت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين قتلوا الشيخ عبد السلام عبد الحسين البهادلي وهو أحد مساعدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في منطقة بغداد.



حدود العراق
على صعيد آخر قال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ إن الحدود العراقية السورية أصبحت أخيرا "أكثر انضباطا", موضحا أن السلطات السورية اتخذت تدابير للحيلولة دون تسلل المقاتلين إلى العراق.

وفي هذا السياق قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد إن قوات بلاده ستضطر إلى البقاء وقتا أطول في العراق لعدم استعداد القوات العراقية للامساك بزمام الأمور.

وقال ريد الذي زار العراق الجمعة الماضية إن هناك عوامل تضطر قوات بلاده للبقاء بالعراق أحدها وجود من سماهم الإرهابيين إضافة إلى عدم جاهزية قوات الأمن العراقية بشكل كاف.



قوات أميركية وعراقية ترد بقوة على مقتل 19 جنديا عراقيا في العظيم (الفرنسية)

مقتل 20 مسلحا
وفي تطور ذي صلة أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم مقتل 20 مسلحا واعتقال 75 مشتبها فيه في ناحية العظيم (110 كلم شمال شرق بغداد) خلال الـ24 ساعة الماضية في إطار حملة شنتها قوة أميركية عراقية بحثا عن قتلة 19 جنديا عراقيا أمس السبت.

وفي تطور ميداني آخر قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة عناصر أمن اليوم في إطلاق نار بمناطق متفرقة في بغداد.

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي اليوم انتهاء عملتي "الحربة" و"القبضة الحديدية" اللتين شنتهما قوات أميركية وعراقية على المناطق الحدودية مع سوريا وعلى مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد).

المصدر : الجزيرة + وكالات