انتهاء أزمة الرهائن بعد إطلاق سراح المسؤول الألماني وعائلته (الفرنسية-أرشيف) 
أعلنت وكالة الأنباء اليمنية أنه تم الإفراج عصر اليوم عن الرهائن الألمان الخمسة ومعهم ثلاثة سائقين يمنيين بعد أن تعرضوا للخطف من قبل إحدى القبائل اليمنية في محافظة شبوة منذ الاثنين الماضي.

ولم تذكر وكالة الأنباء تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين قبيلة العبد الله بن دحام والحكومة اليمنية.

وكانت الحكومة الألمانية قد أعربت عن أملها بأن يتم التوصل إلى اتفاق مع الخاطفين في موعد أقصاه مساء اليوم للإفراج عن يورغن شروبوغ النائب السابق لوزير الخارجية وأفراد أسرته.

وقد بدأت بوادر انفراج هذه الأزمة تلوح في الأفق منذ أمس، حيث أعلن كبير المفاوضين في الأزمة الشيخ عوضة بن الوزير أنه بعد استشارة الرئيس اليمني على عبد الله صالح والمسؤولين في الحكومة تمت الموافقة على مطالب القبيلة بإطلاق سراح أشقاء شيخها الأحمر علي الأسود الخمسة المعتقلين على خلفية قضية عشائرية، مقابل إفراج القبيلة عن الرهائن الألمان.

وأوضح الوزير أن المفاوضات جرت على قمة جبل في محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، حيث جرى اختطاف شروبوغ وأفراد عائلته.

وأشار إلى أن الحكومة وافقت على الاتفاق بهدف "تسريع إطلاق سراح الرهائن وبقاء هذه القضية بين اليمنيين، وكذلك من منطلق الإحساس بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية".

وجهاء القبائل
وكانت السلطات اليمنية شكلت فريقا من وجهاء القبائل وأعضاء المجلس المحلي للتفاوض مع الخاطفين.

وذكر التلفزيون الألماني أن المختطف شروبوغ (65 عاما) -المسؤول البارز بالخارجية في حكومة المستشار السابق غيرهارد شرودر- خطف مع زوجته وأبنائه الثلاثة بينما كانوا يقومون بزيارة خاصة.
 
وقال مصدر قبلي إن الشيخ الأحمر علي الأسود احتجز العائلة الألمانية مقابل إطلاق أشقائه الخمسة الذين أودعوا السجن "إثر عملية ثأر قبلية لا علاقة لهم بها".

المصدر : الجزيرة + وكالات