إطفاء النيران بسيارة مفخخة في بغداد (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص خارج مكتب محلي للحزب الإسلامي العراقي شمال بغداد اليوم فيما جرح اثنان آخران في انفجار استهدف أعضاء الحزب الرئيس للعرب السنة.

والحزب الإسلامي هو العضو الأساسي في جبهة التوافق العراقية التي شاركت بقوة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد امتناعه عن المشاركة في وقت سابق.

كما قتل عنصران أمنيان عراقيان وجرح اثنان آخران في هجومين منفصلين وقعا اليوم في العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر في الداخلية إن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي باب المعظم شمال بغداد.

وقرب الدجيل شمال بغداد قتل ضابطان بالجيش العراقي. وفي اليوسفية جنوب بغداد هاجم مسلحون قافلة حكومية فقتلوا اثنين وجرحوا ثالثا من أفراد حماية القافلة.

وعلى صعيد الخسائر الأميركية أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده أحدهما بانفجار عبوة ناسفة في بغداد أمس والآخر متأثرا بجروح أصيب بها برصاص أسلحة خفيفة في الفلوجة.

وفي تطور ذي صلة بهذه التطورات الميدانية أعلن السودان إغلاق سفارته في بغداد بعد خطف تنظيم القاعدة خمسة من موظفي بعثته الدبلوماسية في العراق والتهديد بإعدامهم إذا لم تغلق تلك البعثة. وطالب المتحدث باسم الخارجية السودانية بإطلاق سراح الرهائن الخمسة وأكد أن قرار إغلاق البعثة بدأ منذ يوم أمس الجمعة.

وفي الولايات المتحدة كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن خطة أميركية جديدة تهدف إلى زيادة اعتماد زيادة من عناصر الجيش الأميركي للعمل كمستشارين للشرطة العراقية. ونسبت الصحيفة لمصدر عسكري قوله إنه في ظل الخطة الجديدة سيتم تعيين مستشارين عسكريين إضافيين لوحدات الشرطة العراقية داخل وحول بغداد.

وتوجد حاليا مجموعات قوام كل منها نحو 40 مستشارا عسكريا أميركيا معينون في وحدات عسكرية عراقية لتدريب أفرادها على تنفيذ المهام الأمنية في البلاد.

نتائج الانتخابات

مطالبات بالتحقيق بنتائج الانتخابات(الفرنسية)
ومع استمرار الأزمة السياسية بسبب تداعيات الإعلان المبكر عن نتائج الانتخابات التشريعية, رحبت كتل سياسية عراقية بقدوم خبراء دوليين للتدقيق في هذه النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات.

جبهة التوافق العراقية التي رحبت بهذه الخطوة أكدت أهمية "إيجاد حلول منصفة لمطالبها العادلة للخروج من المأزق"، وشددت على ضرورة أن يتمتع المراقبون الدوليون بسلطات تؤهلهم لمتابعة إجراءات وعمل مفوضية الانتخابات وإيجاد معايير موضوعية لتقييم النتائج وإصدار القرارات المناسبة.

كما رحب رئيس القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي بهذا الإعلان ودعا كافة الكتل إلى التعامل الكامل والشفاف مع اللجان الدولية التي ستصل خلال أيام إلى العراق، وكشف الحقائق دون خوف "بهدف تحقيق مناخ أفضل لإنجاح التحولات السياسية في العراق".

إلا أن القيادي في قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية خضير الخزاعي قال إنه ليس هناك جديد "بسبب وجود مراقبين دوليين في المفوضية أصلا".

التطورات السياسية

الحكيم يشدد على الفدرالية(الفرنسية)
وفي محاولة لقطف ثمار نتائج الانتخابات العراقية يواصل الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم مشاوراته مع الزعماء الأكراد في إقليم كردستان بشأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة.

وأكد الحكيم في السليمانية معقل الرئيس الانتقالي جلال الطالباني على ما أسماه خيار الفدرالية في العراق، وقال" إن الفدرالية خيار صحيح في كردستان العراق وخيار صحيح في وسط وجنوب العراق وفي بغداد وفي أي من مدن العراق". واعتبر أن "الدستور كفل لأهل العراق هذا الحق" مستبعدا في الوقت نفسه تقسيم العراق.

وعلى صعيد الأشخاص المرشحين لتولي رئاسة الحكومة القادمة رشح حزب الدعوة زعيمه رئيس الوزراء الانتقالي الحالي إبراهيم الجعفري لذلك المنصب باعتباره "يلبي رغبة المرجعية الدينية الشيعية" كما قال القيادي بالحزب وليد الحلي. ويمكن أن يحظى الجعفري بتأييد تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, إلا أن الأكراد لا يبدون حماسة لترشيحه.

وقال مصدر في الائتلاف الشيعي إن التنافس على منصب رئيس الوزراء سينحصر بين الجعفري ونائب رئيس الجمهورية الحالي عادل عبد المهدي, الذي يحظى بتأييد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم. وتوقع أن يكون التنافس حاميا بين هذين المرشحين وقد يتقرر في اقتراع داخلي للائتلاف.

المصدر : وكالات