ديبي اتهم الخرطوم بالسعي لقلب نظام حكمه (الفرنسية-أرشيف)
يعقد ثمانية من قادة الدول الأفريقية يوم الرابع من الشهر المقبل قمة مصغرة استثنائية في ليبيا لبحث النزاع في منطقة دارفور الواقعة غرب السودان، إلى جانب مناقشة النزاع المتصاعد بين الخرطوم ونجامينا.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن القمة ستبحث إمكانية تعزيز محادثات السلام التي تستضيفها نيجيريا، في محاولة لإنهاء نحو 30 شهرا من الصراع في منطقة دارفور.

وأضاف المصدر نفسه أن القمة ستناقش أيضا التوتر المتزايد بين السودان وتشاد وتدهور العلاقات بينهما، بعد اتهام الرئيس التشادي إدريس ديبي الخرطوم بدعم متمردين تشاديين يسعون للإطاحة بنظام حكمه.

وتأتي هذه القمة التي يشارك فيها قادة كل من ليبيا والسودان وتشاد ومصر ونيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى والغابون وإريتريا، قبل نحو ثلاثة أسابيع من القمة السنوية للاتحاد الأفريقي في الخرطوم والتي يشارك فيها جميع دول الاتحاد الـ53.

ويأمل الرئيس السوداني عمر البشير أن يتم اختياره خلال القمة الأفريقية الدورية المقبلة رئيسا للاتحاد.

لكن ديبي دعا القمة الأفريقية إلى رفض طلب البشير، متهما النظام السوداني بالاعتداء على حقوق مواطنيه وعلى تشاد.

وقد أسفرت مواجهات وقعت يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري بين القوات التشادية ومتمردين في بلدة تقع قرب الحدود السودانية، عن مقتل نحو 300 شخص.

وقال الجيش التشادي إن المصادمات وقعت مع متمردين من حركتي الديمقراطية والحرية، والتغيير من أجل الوحدة والديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات