تقرير قاتم لأنان حول دارفور(الفرنسية-أرشيف)
جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اتهامه للحكومة السودانية في تعاملها مع أزمة دارفور، وقال إنه بعد قرابة ثلاث سنوات من الحرب الأهلية في إقليم دارفور بغرب البلاد, لم تحرز الحكومة تقدما حقيقيا بخصوص إنهاء هجمات المليشيا التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.

وأضاف أنان في تقرير وزع في الأمم المتحدة الخميس أن الخرطوم لم تتمكن إلى الآن حتى من تحديد زعماء المليشيا، وأنه نتيجة للصراع على السلطة بين زعماء المتمردين مازال الجانبان متباعدين في محادثات السلام.

وعبّر تقرير أنان عن القلق من تدهور الأوضاع على الأرض، وقال إن تدفق الهاربين من الخدمة في جيش تشاد المجاورة أخيرا على إقليم دارفور أدى إلى مزيد من تدهور الأوضاع.

ودعا مجلس الأمن الخرطوم مرارا إلى نزع سلاح المليشيا وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ويأتي هذا التقرير المتشائم للأمين العام للمنظمة الدولية في وقت يعيد فيه الاتحاد الأفريقي الذي نشر 6800 جندي لحفظ السلام في دارفور تقييم مهمته. ويبحث الاتحاد في عدد من الخيارات منها زيادة حجم القوة وتحويلها إلى بعثة تابعة للأمم المتحدة.

قمة أفريقية

الاتحاد الأفريقي يحاول تعزيز دوره في دارفور (الفرنسية)
وفي إطار أزمة دارفور يعقد الاتحاد الأفريقي الشهر المقبل في ليبيا قمة مصغرة حول تلك الأزمة.

ويشارك في هذه القمة الرئيس السوداني عمر البشير والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ورؤساء نيجيريا وتشاد وجنوب أفريقيا.

وتهدف القمة إلى تسريع مفاوضات السلام حول دارفور في ظل عدم تسجيل أي تقدم في جولة المفاوضات الأخيرة في أبوجا. وكان مسؤولون عديدون بينهم رسميون أميركيون أعربوا في الأشهر الأخيرة عن أملهم في التوصل إلى تسوية للنزاع في دارفور قبل نهاية عام 2005.

المصدر : وكالات