عراقيون يهاجمون الحاجز الحديدي الكويتي قرب أم قصر (الفرنسية-أرشيف)
يجري وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ في الكويت مباحثات تتعلق بما وصف بسلسلة من المسائل الأمنية من بينها مشكلة السياج الحديدي الذي تبنيه الكويت على طول الحدود بين البلدين.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية الكويتية عادل الحشاش أن بجعبة الوزير العراقي جدول أعمال مفتوحا يشمل البحث في التنسيق والتعاون في كافة المسائل التي تعني البلدين خاصة الأمنية منها. وأشار الحشاش لدى سؤاله عن السياج الحديدي إلى أن "جميع الملفات موضوعة على طاولة" المحادثات بين صولاغ ونظيره الكويتي الشيخ نواف الأحمد الصباح.

وشهدت الحدود بين البلدين منذ يوليو/تموز الماضي خصوصا في محيط مدينة أم قصر جنوبي العراق, توترات شملت إطلاق قذائف هاون ونزع حاجز حدودي كويتي. كما قام مئات العراقيين في نفس الشهر بنزع جزء من "الأنبوب الحديدي" الذي تبنيه السلطات الكويتية على طول 200 كلم, واعتبروا أن السياج أنشئ في الجانب العراقي من الحدود.

وبدأت الكويت منذ أشهر بناء سياج حديدي ليحل مكان الساتر الرملي الذي بنته منذ عشر سنوات. وتؤكد الكويت أن السياج ضمن الأراضي الكويتية. وطالب النائب الكويتي الإسلامي وليد الطبطبائي في بيان له اليوم الوزير العراقي بمنع عناصر "مرتزقة من المليشيات" من شن هجمات على الحدود الكويتية وعلى المنشآت الأمنية.

وفي أعقاب الاحتلال العراقي للكويت عام 1990, أصدر مجلس الأمن الدولي عام 1993 قرارا يرسم الحدود بين البلدين ويمنح الكويت جزءا من أم قصر وهو القرار الذي وافق عليه العراق عام 1994.

المصدر : الفرنسية