من بين قتلى المواجهات ضابطان أحدهما برتبة رائد والآخر نقيب (الفرنسية)
 
قتل 11 جنديا عراقيا وأصيب آخران بجروح إضافة إلى جرح مسلح في اشتباكات بين مسلحين وعناصر من الجيش العراقي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش على الطريق العام في مدينة العظيم شمالي محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
وقال مصدر أمني عراقي إن عبوة ناسفة انفجرت قرب دورية للجيش العراقي كانت تتعرض في الوقت نفسه لهجوم من مسلحين. وأضاف المصدر أن بين القتلى ضابطين أحدهما برتبة رائد والآخر نقيب, مشيرا أن المواجهات أسفرت كذلك عن تدمير خمس آليات. وقد حاصرت قوات أميركية مكان الهجوم وشنت عمليات تفتيش واعتقلت المسلح الجريح.
 
وفي تطور ميداني جديد في الهجمات التي يشنها مسلحون رافضون للوجود الأجنبي في العراق, قال مصدر في الشرطة العراقية إن عشرات المسلحين هاجموا قافلة للقوات الأميركية في منطقة الضلوعية شمال بغداد.
 
وأضاف أن مروحيات أميركية شاركت في الاشتباكات التي استخدم فيها المسلحون القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، ولم يشر المصدر إلى حجم خسائر الطرفين.
 
البيت الأبيض أعرب عن حزنه للخسارة الفادحة الجديدة (الفرنسية)
وفي وقت سابق اليوم أعلن أن عدد قتلى القوات الأميركية في العراق ارتفع خلال الساعات الـ48 الماضية إلى 14 قتيلا، وذلك خلال هجمات في محافظة الأنبار بالإضافة إلى حادث سير في مدينة بلد.
 
ففي محافظة الأنبار غرب بغداد قتل 11 جنديا من قوات مشاة البحرية (المارينز) عشرة منهم قتلوا أثناء قيامهم بدورية راجلة خارج مدينة الفلوجة في انفجار نفذه مسلحون, فيما قتل عنصر آخر من المارينز متأثرا بجروح أصيب بها عندما تعرضت آليته لهجوم بالصواريخ في مدينة الرمادي مطلع هذا الشهر, حسب ما أفاد به بيان للجيش الأميركي.
 
كذلك قتل ثلاثة جنود الجمعة في حادث سير قرب مدينة بلد التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد. 
 
إعادة النظر
عبد السلام الكبيسي عرض صورا لعمليات القتل غرب العراق (أرشيف-الفرنسية)
وفي ما يتعلق بالعمليات الأميركية العراقية المشتركة المستمرة في محافظة الأنبار غربي العراق, هددت هيئة علماء المسلمين بالانسحاب من اتفاق مؤتمر القاهرة.
 
وتلا مسؤول العلاقات الخارجية في الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي بيانا قال فيه إن الولايات المتحدة ترتكب العديد من المجازر في العراق واصفا إياها بـ"الإرهابي الأول" في العراق.
 
وعرض الكبيسي في مؤتمر صحفي ببغداد صورا لأطفال قال إنهم ضحايا عمليات قتل تجري في منطقة غرب العراق على يد القوات الأميركية والتشكيلات المتعاونة معها من الأمن والجيش العراقيين, مطالبا بوقف فوري لسفك دماء العراقيين.
 
وبينما صبت هيئة علماء المسلمين جام غضبها على القوات الأميركية والعراقية, طالب الحزب الإسلامي العراقي بوقف فوري للعمليات العسكرية الجارية في مدن الرمادي والفلوجة وهيت والطارمية.
 
وحذر بيان للحزب من استمرار القتل ومحاصرة وتهديم الدور والمباني والبنية التحتية في مدن الأنبار, محذرا من أن هذا العمل يسهم في تأجيج الوضع وتعميق الهوة, "وهذا مخالف لما جاء في مقررات مؤتمر المصالحة الوطنية الذي أشرفت عليه الجامعة العربية الأسبوع الماضي" في القاهرة.

ملف الرهائن 
الأميركي توم فوكس على الحدود العراقية السورية قبل اختطافه (الفرنسية)
وبينما يحتدم القتال غرب العراق أمهلت الجماعة التي تسمي نفسها "سرايا سيوف الحق" التي اختطفت أربعة أجانب يعملون في فريق السلام المسيحي، من وصفتهم بالمعنيين بأمور المختطفين حتى الثامن من الشهر الحالي، مهددة بقتل الرهائن ما لم تتم الاستجابة لمطالبها.
 
وقد أجملت هذه المطالب في إطلاق جميع المعتقلين في سجون وزارة الداخلية العراقية وسجون ما وصفته بالاحتلال خاصة سجني بوكا وأبو غريب.
 
ودان رئيس الوزراء الكندي بول مارتن التهديد واصفا إياه بأنه عمل إرهابي ضد رجال ذهبوا لمساعدة العراقيين. وأكد مارتن الذي يقوم بجولة انتخابية بعد سقوط حكومته الاثنين في البرلمان أن جميع إمكانيات الحكومة الفدرالية قد وضعت في خدمة جهود الإفراج عنهم وإعادتهم إلى عائلاتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات