جماعة عراقية تتبنى هجوم الفلوجة وموسى يدعو إلى التهدئة
آخر تحديث: 2005/12/4 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/4 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/4 هـ

جماعة عراقية تتبنى هجوم الفلوجة وموسى يدعو إلى التهدئة

هجوم بعقوبة أوقع 19 قتيلا في صفوف الجيش العراقي (الفرنسية)

تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق في تسجيل مصور هجوما بعبوة ناسفة ضد ما قالت إنه دورية أميركية راجلة قرب الفلوجة.

ويظهر الشريط الذي بثته الجزيرة نقلا عن موقع إسلامي على الإنترنت جنودا أميركيين في دورية راجلة بأحد شوارع الفلوجة وبرفقتهم عربة همفي أميركية عندما حدث انفجار كبير في المنطقة التهم العربة ودفع الجنود المحيطين بها إلى الفرار. وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل عشرة من جنوده في انفجار عبوة ناسفة بالفلوجة أمس الأول.

كما تبنت الجماعة نفسها في بيان لها لم يتسن التأكد منه هجوما ضد القوات الأميركية في الضلوعية، ومقتل ثلاثة جنود أميركيين في الناصرية.

وفي الموصل جرح جنديان أميركيان في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة للجيش الأميركي في مطار المدينة.

وقبل ذلك أعلن أن عدد قتلى القوات الأميركية في العراق ارتفع خلال الساعات الـ48 الماضية إلى 17 قتيلا، وذلك خلال هجمات في محافظة الأنبار بالإضافة إلى حادث سير في مدينة بلد شمال بغداد.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق وكان أعنفها هجوما بعبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي قرب منطقة العظيم شمال بعقوبة أسفر عن مقتل 19 جنديا عراقيا وإصابة اثنين آخرين.

وقال مصدر أمني عراقي إن المسلحين اشتبكوا مع جنود الدورية واستخدموا الأسلحة الصاروخية والبنادق الخفيفة في الهجوم.

وفي تطور آخر قال مصدر في الشرطة العراقية إن عشرات المسلحين هاجموا قافلة للقوات الأميركية في منطقة الضلوعية شمال بغداد.

وأضاف أن مروحيات أميركية شاركت في الاشتباكات التي استخدم فيها المسلحون القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، ولم يشر المصدر إلى حجم خسائر الطرفين.

وقف العمليات

موسى حذر من التصعيد العسكري في الأنبار على جهود الوفاق العراقي (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت دعا فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الولايات المتحدة إلى وقف العمليات العسكرية الأميركية في المناطق السنية, مؤكدا أن هذا التصعيد يزيد من حدة التوتر في البلد وقد يؤدي إلى إعاقة جهود الوفاق العراقي التي تقوم بها الجامعة بين مختلف الأطراف العراقية.

من جهتها جددت هيئة علماء المسلمين في العراق اتهاماتها للقوات الأميركية والقوات العراقية بارتكاب ما وصفته بالعديد من المجازر.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي إن ما يجري على أرض العراق يدفع الهيئة إلى إعادة النظر في موقفها من بيان مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الأخير في القاهرة.

كما طالب الحزب الإسلامي العراقي بوقف فوري للعمليات العسكرية الجارية في مدن الرمادي والفلوجة وهيت والطارمية.
 
وحذر بيان للحزب من استمرار القتل ومحاصرة وتهديم الدور والمباني والبنية التحتية في مدن الأنبار, محذرا من أن هذا العمل يسهم في تأجيج الوضع وتعميق الهوة, "وهذا مخالف لما جاء في مقررات مؤتمر القاهرة".

وفي المقابل دافع الرئيس العراقي جلال الطالباني عن العمليات العسكرية الأميركية العراقية التي تجري في محافظة الأنبار, معتبرا أنها لن تؤثر سلبا على تصويت السنة في الانتخابات المقررة منتصف الشهر الجاري.

وقال الطالباني في ختام لقاء مع السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاده في دوكان بشمال العراق إن هذه العمليات بدأت بعد هجمات مستمرة للمسلحين على القوات الأميركية والعراقية.

تعليمات السيستاني

السيستاني دعا أتباعه إلى التصويت للمرشحين من القوائم الدينية (الفرنسية)
وفي الملف الانتخابي أصدر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني تعليمات لأتباعه بالإقبال على الانتخابات ومنح أصواتهم للمرشحين من القوائم الدينية وتجنب التصويت للقوائم الضعيفة.

ورغم أن تعليمات السيستاني لم تصل إلى حد اعتبارها فتوى دينية فإنه من المرجح أن يكون لها أثر على الناخبين كما أنها تمثل تأييدا ضمنيا للائتلاف العراقي الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم وهو أكبر تكتل شيعي ينافس في الانتخابات، وكان قد فاز في انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي المقابل هاجم رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي الائتلاف العراقي الموحد واتهمه بالتسبب في حدوث كارثة اقتصادية.

وقال علاوي في مؤتمر صحفي ببغداد إن حكومة إبراهيم الجعفري قالت إنها ستنفق 200 مليون دولار بحلول نهاية العام لكنها لم تفعل ذلك مما تسبب في تدهور إمدادات الكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى وارتفاع معدلات البطالة.

ورد الجعفري باتهام حكومة علاوي السابقة بأنها تركت حكومته في مأزق بعد أن خلفت وراءها ميراثا من المشاكل ونقصا في الثقة بين الطوائف العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات