الإعادة في أغلب مقاعد جولة الانتخابات المصرية الأخيرة
آخر تحديث: 2005/12/3 الساعة 07:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/3 الساعة 07:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/2 هـ

الإعادة في أغلب مقاعد جولة الانتخابات المصرية الأخيرة

المرحلة الثالثة تميزت بحضور كثيف لقوات الأمن

أظهرت نتائج انتخابات المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البرلمانية المصرية التي أعلنت أمس الجمعة أن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم تفوق في هذه المرحلة فيما سيخوض جميع مرشحي الإخوان المسلمين المحظورة جولة الإعادة لعدم فوز مرشحيهم الذين اتهموا السلطات بعرقلة تقدمهم.

ويأتي هذا التطور ليحدث تغيرا بعد المرحلتين السابقتين حيث حقق الإخوان المسلمون نتائج طيبة وحصلوا على 76 مقعدا. وقال متحدث باسم الجماعة إن 41 مرشحا عن الإخوان خسروا في هذه المرحلة التي من المقرر إجراء جولة إعادة 90% من مقاعدها يوم الأربعاء المقبل.

وأظهرت النتائج التي أعلنتها وزارة العدل أمس على شاشات التلفزيون المصري أنه تم حسم تسعة مقاعد فقط في تلك الجولة بواقع أربعة مقاعد للحزب الوطني ومثلها لمرشحين مستقلين ومقعد واحد فقط لحزب الوفد المعارض فيما ستجرى جولة الإعادة على المقاعد الباقية.

بهذه النتائج يقترب الحزب الحاكم من حيازة ثلثي المقاعد بعد أن ضمن 297 مقعدا في مجلس الشعب المؤلف من 454 مقعدا مقتربا بذلك من تحقيق أغلبية 303 مقاعد التي يحتاجها لاستبعاد المعارضة من التحكم في اتخاذ قرارات تشريعية مهمة.

عصام العريان

ويخوض جولة الإعادة 35 مرشحا عن جماعة الإخوان المسلمين و92 مرشحا عن الحزب الوطني واثنان عن حزب الوفد واثنان عن حزب الكرامة وهو حزب تحت التأسيس ومرشح واحد من الحزب الناصري و120 مرشحا مستقلا ويتوقع أن ينضم الفائزون منهم إلى الحزب الوطني في وقت لاحق.



وحملت جماعة الإخوان الحكومة مسؤولية عدم فوز أي من مرشحيها حيث قال القيادي بالجماعة د. عصام العريان إن ذلك يرجع إلى منع الناخبين من دخول مكاتب الاقتراع والتلاعب في النتائج.



وكانت منظمات مستقلة معنية بمراقبة الانتخابات رصدت تدخل على نطاق واسع من جانب قوات الأمن التي تردد أنها طوقت مراكز الاقتراع لمنع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم في بعض البلدات.

وكانت نتائج هذه الجولة قد تأخرت بسبب عرقلة وصول الناخبين إلى مركز التصويت، والعنف الذي واكبها حسب ما أفاد مراسل الجزيرة.

وشهدت الانتخابات تدخلا واسعا للشرطة لمنع الناخبين من دخول العديد من مكاتب الاقتراع، ما أدى إلى مواجهات بإحدى الدوائر قتل خلالها شخص بالرصاص فيما أشارت التقارير اليوم إلى مصرع آخر.

تهديدات القضاة
واحتجاجا على هذه الأحداث أعلن نادي قضاة مصر أمس الجمعة أنه يبحث الامتناع عن الإشراف على أي انتخابات قادمة "ما لم يتم الاستجابة لمطالب القضاة كاملة ليصبح إشرافهم على العملية الانتخابية كاملا".

ولوح النادي باستصدار قرار من جمعيته العمومية الأحد المقبل يقضي بإعفاء القضاة من الإشراف على أي انتخابات قادمة.

مؤيدو الحزب الحاكم تصدوا لأنصار المعارضة (الفرنسية)
وجاء ذلك بعد أن طلب النادي من أعضائه الذين يشرفون على الانتخابات النيابية، الانسحاب من لجان الاقتراع إذا استحال قيامهم بعملهم بسبب قيام الشرطة بمنع الناخبين من الاقتراع.

ومن جهته أكد المستشار هشام بسطويسي وهو عضو آخر بلجنة مراقبة الانتخابات بنادي القضاة أن خمسة قضاة انسحبوا بالفعل وحملوا صناديق الاقتراع معهم إلى مقر اللجنة العامة بالمنصورة (محافظة الدقهلية) بمنطقة الدلتا شمال القاهرة.

وأضاف أن ثلاثة قضاة ممن يشرفون على الانتخابات تعرضوا للضرب، وهم خالد عبد العزيز وأحمد عبد العزيز في مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية وعماد شفيق عون في مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: