قادة تجمع صنعاء خلال مشاركتهم بالدورة الرابعة بمدينة عدن(الفرنسية)

أعلن اليمن استعداده للتوسط لحل الخلاف الحدودي بين أثيوبيا وإريتريا في ختام أعمال الدورة الرابعة لقمة تجمع صنعاء الذي يضم بجانب هذه الدول الثلاث السودان والصومال، والذي تأسس قبل نحو أربع سنوات.
 
وقال مراسل الجزيرة في عدن إن هناك تأكيدات بأن هذا التجمع لا يستهدف أحدا، في إشارة إلى إريتريا التي صرحت في أوقات سابقة بأن التكتل يستهدفها "رغم أن إعلان التجمع يشير إلى أن طبيعته سلمية".

وجرى خلال القمة التوقيع على اتفاقية للتعاون الزراعي، وأخرى حول البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم حول تنمية الصادرات، واتفاقية ثالثة حول التعاون الثقافي والرياضي.

كما أكد قادة التجمع على استكمال الأجهزة المختصة بالدول الأربع لاتفاقيات التجارة الحرة والتعاون بين المناطق الحرة بدول التجمع، واتفاقية التعاون الجمركي.
 
وجدد القادة في بيانهم الختامي على التمسك بالطرق السلمية لحل كافة الخلافات والنزاعات بين دول المنطقة, وحول الحرب على ما يسمى الإرهاب أكد قادة التجمع على أن "الإرهاب يشكل خطرا كبيرا على الأمن والاستقرار القومي والإقليمي والدولي".

كما أعرب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خلال القمة، عن أمله في أن تنسحب "قوات الاحتلال من العراق بما يمكن الشعب العراقي بمختلف أطيافه من المشاركة في بنائه".
 
كما جدد موقف بلاده المؤيد لحكومة الصومال من أجل إحلال السلام فيه, داعيا المجتمع الدولي لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأشاد التجمع بخطوات الحكومة السودانية في تنفيذ اتفاقيات السلام بالجنوب وإعلان حكومة الوفاق الوطني, مبديا تضامنه في معالجة الأوضاع بإقليم دارفور غربي السودان.
 
وكانت القمة افتتحت أعمالها مساء أمس باجتماع مغلق في قصر 22 مايو بمدينة عدن، بحضور الرئيسين اليمني صالح والسوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي والرئيس الانتقالي الصومالي يوسف أحمد.

المصدر : الجزيرة + وكالات